الجريدة الأولى بتطوان _ القـــرآن وعلــم الفلـــك
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 526
زوار اليوم 836
 
صوت وصورة

نداء أحمد المرابط السوسي لساكنة اقليم عمالة المضيق الفنيدق


تطوان.... الزاوية الوزانية مولاي محمد تحتفل بالمولد النبوي الشريف

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
 

القـــرآن وعلــم الفلـــك


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 يونيو 2015 الساعة 31 : 11


 

 القـــرآن وعلــم الفلـــك

الغــــلاف الهـــوائي

والريــاح بصفــة عــامة


 

 

نحن على الأرض كركاب سفينة فضاء سقفها هو الغلاف الهوائي الممتد إلى علو نحو ألف كيلومترا عبر الفضاء الكوني الذي تسبح فيه الشمس. ولو أن مهندسا صمم ذلك السقف لجعل فائدته قاصرة على حماية ركاب السفينة من أهوال الفضاء الممثلة في:


*الشهب التي تهيم في أسراب عبر الفضاء القريب.


*الأشعة الكونية الفتاكة وهي تقتل الخلايا الحية في لمح البصر، ومن اللازم عدم التعرض لها.


*الأشعة فوق البنفسجية المحرقة التي ترسلها الشمس، ويجب عدم التعرض لها بصفة مباشرة.


*عزل الجو الداخلي الذي يعيش فيه الركاب عن الجو الخارجي أو الفضاء الكوني الذي لا يلائم الحياة، خصوصا من حيث درجة الحرارة والضغط. فالمعروف أن درجة حرارة الفضاء الكوني تقارب الصفر المطلق وتساوي (- 270م) أي مئتان وسبعون درجة مئوية تحت نقطة الجليد. أما الضغط الجوي فيكاد لا يختلف عن الصفر. ومعنى ذلك أن الضغط الجوي يتناقص سريعا بالارتفاع عن سطح الأرض، ويتبع ذلك تناقص مقادير الأوكسجين اللازمة للتنفس، فبينما يعادل الضغط الجوي عند سطح الأرض نحو (3013) مللبار، إذا به يختفي تماما على ارتفاع نحو (1.000) كيلومترا.



 

ويعبر القرآن عن هذه الحقيقة الأخيرة بقوله: "وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ".[الأنعام:25] إشارة إلى قضية علمية عامة وحقيقة ثابتة فحواها: ان الصعود قدما في السماء يتبعه حتما نقص مقادير الأوكسجين التي تدخل إلى الصدر والتنفس، ومن ثم يشعر المرء بضيق صدره، حتى يصل إلى مرحلة الاختناق باستمرار الصعود قدما إلى أعلى.



 

ونحن عندما ندرس الغلاف الهوائي دراسة علمية واعية، نجد أن له وظائف لا حصر لها، فالخالق سبحانه وتعالى لم يقصر فائدته على مجرد حماية أهل الأرض من الفضاء وأهواله التي ذكرناها باختصار، بل جعل مزايا أخرى عديدة. وجعل أجزاءه المختلفة تتحرك على هيئة رياح، فالرياح لغة هي الهواء المتحرك، ثم أسبغ على الرياح صفات ومزايا عديدة في سبيل منفعة البشر. وبينما نجد العلم يقف عند حد تقرير خصائص الغلاف الهوائي. وقوانين انسياب الرياح، إذا بكتاب الله يقرر أن هذا كله مسخر لمنفعة الناس، بطريقة يتجلى فيها العلم الكامل، والرحمة الشاملة، والإبداع من لدن الخالق العليم، ولا سبيل إلى اكتمال كل هذا عن طريق الصدفة والعشواء.


ويمكن تلخيص مزايا الغلاف الهوائي والرياح، زيادة على ما ذكرناه، فيما يلي:

 

*يسمح الغلاف الهوائي بنفاذ ضوء الشمس وحرارتها إلى سطح الأرض كاملين تقريبا، وبذلك يمد أهل الأرض بطاقات دائمة تتجدد كل يوم.



*يضيء الغلاف الجوي أثناء النهار عن طريق تناثر أو تشتت ضوء الشمس فيه، بينما يبقى النصف البعيد عن الشمس مظلما كأظلام الفضاء الكوني المترامي الأطراف. ولضوء الشمس اتصال وثيق بالعمليات الحيوية التي تتم في عالمي النبات والحيوان كما هو معروف، والغاية من كل ذلك هو منفعة الإنسان مع التذكرة بقدرة الخالق. أنظر إلى قوله تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ". [فصلت:37]


"وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفاً مَّحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ".[الأنبياء:32]



 

والسماء ما علانا وارتفع فوق رؤوسنا، وعلى هذا الأساس يعتبر الغلاف الهوائي أول ما يصادفنا من السموات. وما القبة الزرقاء إلا من ظواهر الضوء التي تحدث في جو الأرض بسبب التناثر أو التشتت. وهي تبدو زرقاء لسببين هما:



1- أغزر الطاقات التي ترسلها الشمس هي اللون الأزرق. فمن المعروف أن ضوء الشمس الأبيض يتركب من ألوان عديدة، تبدأ بالأحمر، فالبني، فالأصفر، فالأخضر، فالأزرق فالنيلي، فالبنفسجي. وهذه هي ألوان الطيف الرئيسية. ولا تتساوى مقادير الطاقات التي ترسلها الشمس لكل لون منها. وطول الموجة التي يرسل عليها الجسم المشع أغزر طاقاته هو: 2940 :7.


حيث 7 هي درجة حرارة السطح المشع بالدرجات المطلقة (= درجات مئوية + 273)، ووحدة طول الموجة هذه هي جزء من عشرة آلاف جزء من السنتيمتر، ويقال لها في كتب العلوم (ميكرون)، ولا بأس من أن تألف هذه الألفاظ المستعملة على مقياس عالمي ونحن نعيش في عصر العلم.


وعلى هذا الأساس فإن طول الموجة التي ترسل الشمس عليها أغزر طاقاتها، علما بأن درجة حرارة سطح الشمس الخارجي هي 6.000 درجة مطلقة، وهو 2940: 6000 = 0,49 ميكرون وهذا هو طول موجة اللون الأزرق أو أخضر الأزرق.



2- هناك قانون طبيعي يقول إن كمية الضوء المتناثر في الهواء إنما تتناسب عكسيا مع الأس الرابع لطول الموجة، بمعنى أنه كلما قصر طول الموجة كلما زادت مقاديرها المتناثرة. ولما كان اللون الأزرق ضمن الألوان ذات الأمواج القصيرة فهو يتناثر بغزارة ووفرة في جو الأرض.


وتوجه الآية الكريمة أنظارنا إلى ما في السماء – ذلك السقف المحفوظ – من آيات ولقد حفظ الله هذا السقف برباط الجاذبية، وإلا ضاع وفنى في خضم الفضاء اللانهائي. وهذا قد طبق كذلك على سائر أجرام السماء.


ومن أروع آيات السماء الشفق والغسق، وهما أيضا من ظواهر الضوء التي تحدث في جو الأرض السفلي القريب من السطح، والذي تكثر فيه الأتربة العالقة والسحب المنعقدة. وتعمل هذه الشوائب على زيادة الضوء المشتت أو المتناثر من اللون الأحمر والبني والأصفر، أي الموجات الطويلة. ولهذا السبب يبدو الأفق أحمر اللون، يتبعه لون بني، ثم أصفر عند الشروق أو الغروب، حيث تمر أغلب أشعة الشمس في الطبقات السطحية من الغلاف الجوي.



 

ويقسم الخالق العليم بالشفق. ويؤكد القسم إذ يقول: "فَلاَ أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ".[الانشقاق:16-18]، فما هي الغاية ؟

 

الغاية بيان عظمة الخالق وقدرته، إذ أنه وسط ظلام الليل الدامس، أو ظلام الفضاء الكوني السرمدي. ورغم عدم ظهور الشمس يحدث الشفق في روعة وجلال، ويتم ضوء القمر ويكتمل بدرا.


وثمة نتيجة أخرى هامة فحواها حقيقة قصر حدوث النهار على جو الأرض، فإن  الظلام هو الأصل، وانه يعم الفضاء الكوني، وأن الأرض مكورة، وكذلك غلافها الجوي بطبيعة الحال، هذه الحقيقة، أو تلك الحقائق كلها يمكن أن تستمد من مثل قوله تعالى:"يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ".[الزمر:5]

 

"ألمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ".[لقمان:29]

 

"وَآيَةٌ لَّهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ". [يس:37]

 

"أأنْتـُمْ أَشـَدُّ خَلْقًا أمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا وَالأرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا. [النازعات:27- 30]

 

وهذه الآيات الأخيرة إنما تشير إلى عظم سمك الهواء ثم امتداد الفضاء وما فيه من أجرام السماء إلى ما أراد الله وشاء. وأغطاش الليل أظلامه. وفي واقع الأمر من الحقائق الثابتة أن اظلام الفضاء لا يعادله إلا سواد الآبنوس !!

 

من مزايا الهواء المتحرك، وأعني به الرياح.

أولا: الرياح هي التي تثير السحاب، وهي التي تمده وتلقحه ببخار الماء ونوى التكاتف اللازمين لنزول المطر. وفي هذا المعنى العلمي الرائع الذي سبق به القرآن ركب العلم نجده يقول:


"وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ".[البقرة:164]


"اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا".[الروم:48]

 

"وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ".[الحجر:22]



 

ثانيا: الهواء هو الوسط الذي تتم فيه الدورة المائية ما بين السماء والأرض، تلك الدورة التي لم تعرفها الناس إلا في عصر العلم. ولكن القرآن أماط عنها اللثام، وأشار إليها، وخطا مزاعم الحضارات القديمة بأن الماء العذب تخزنه الآلهة في السماوات، أو هو مخزون في المحيط الأعظم الذي تفيض منه الأنهار. وفي ذلك يقول القرآن في بساطة لفظية وإعجاز علمي أخاذ: "... وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ".


ثالثا: تلقح الرياح بعض النباتات، وهذا هو السر في أن الأقدمين اعتمدوا على هذه الحقيقة في تفسير قوله تعالى: "وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ ...".


إلا أن الربط بين جزأي الآية الكريمة يحملنا على تفضيل تفسيرنا الأول وهو تلقيح السحب ببخار الماء، ونوى التكاتف لتجود بالمطر كما قلنا.



 

رابعا: تدفع الرياح السفن الشراعية في عرض البحر. ويذكرنا القرآن بفضل الله علينا إذ يمدنا بهذه الطاقة دون جهد أو عناء فيقول:

 

"وَمِنْ آيَاتِهِ الجَوَارِ فِي البَحْرِ كَالأَعْلامِ إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ". [الشورى:32-33]


 

 

خامسا: تعمل تيارات الهواء المختلفة، وما يطلق عليه العلماء اسم (دورة الرياح العامة) على توزيع الطاقة الشمسية التي تكتسبها الأرض توزيعا عادلا على المناطق المختلفة. فمن المعلوم أن أكبر الطاقات إنما تفد في المناطق الاستوائية، حيث يكاد الإشعاع الشمسي يتعامد على سطح الأرض طوال عام، وأقلها إنما يصل إلى القطبين، حيث تكاد الأشعة تمر موازية لسطح الأرض. والمعروف علميا أن الأشعة المتعامدة يكون تأثيرها أضعاف أضعاف تأثير الأشعة الموازية للسطح.


ونحن عندما ننظر إلى قوله تعالى:

"وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ".[الجاثية:5]

 

"وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ".[الأعراف:57]

 

"وَلَئِنْ أَرْسَلْنَا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا...". [الروم:51]

 

نجد الآية الأولى هي التي توجه العقول إلى دراسة الرياح ودوراتها ومساكنها وهبوبها، وتشير الآية الثانية إلى الهواء الرطب البارد المحمل ببخار الماء، والذي يجود بالمطر، أما الآية الأخيرة فهي تشير إلى الهواء الساخن الجاف الذي يقبل من قلب الصحاري محملا بالأتربة والرمال.



 

ومن المعروف علميا الآن أن هذه التيارات إنما تكون الكتل الهوائية الرئيسية التي تنجم عنها تقلبات الجو وتوزيع الطاقات فيه، حتى لا تتراكم الحرارة في مكان معين على الدوام، ولا تستمر الدورة في التزايد إلى الأبد. فجو الأرض يكاد يكون مكيفا داخل حدود معينة، حتى تبقى الحياة، وتستمر على الأرض، وإلا أهلكها الجليد الزاحف أو قتلها القيظ والجفاف المتزايدان.


لعل أروع ما يشير به القرآن إلى الأعاصير المدمرة قوله: "فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضاً مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا". [الأحقاف:24- 25]


وقد يكون المراد تلك الأعاصير المدمرة التي منها(التورنادو)،و(النكباء)،  و(الهاركين) إلخ.. والله أعلم.



وقبل أن نختم هذا المقال عن الغلاف الهوائي كما ورد في القرآن الكريم نود أن نقول: إن الهواء – وخاصة الأوكسجين الجوي – يذوب في الماء. ولذوبانه هذا أهمية عظمى، إذ تستنشقه الكائنات البحرية. فهل يا ترى يستطيع أي مهندس أو طائفة من المهندسين تجميع كل هذه الفوائد والمزايا في شيء واحد !!


سبحان الخالق المبدع الذي يقول: "إنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ". [فاطر:28]
  صدق الله العظيم

         والله الموفق

7 رمضان 1436 هـ/24 يونيو2015م

محمد الشودري

Mohamed CHAUDRI

    

 

 

 

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- ملحوظة مهمة

أبو نعمان

موضوع جميل وشيق ومفيد إلا أن هناك بعض الملاحظات للاستفادة:أولا الظلمة التي تحيط بالنصف المظلم لكوكب الأرض هي ليست كظلمة الكون المترامي الأطراف فهي ظلمة خفيفة بفضل نور القمر المحيط بالأرض،ثانيا الأشعة الشمسية لا تمر كاملة إذ هي منقوصة فلا يمر منها إلا الأشعة الضوئية المرئيةالمناسبة لنا من حيث ذبذباتها، وهناك من الأشعة فوق البنفسجية وغيرها لا تمر، وكذلك الرياح الشمسية يحصر غالبها بالهالة الممغنطة، فهي سماء تعكس وترجع ما يضرنا ولا ينفعناقال تعالى:"والسماء ذات الرجع"، وهي تحفظنا كذلك من الأشياء التي ذكرها صاحب المقال في البداية،قال تعالى:" وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتها معرضون" ثالثا الغسق هو غير الشفق وهي العتمة بينما الشفق يكون عند الغروب وعند الشروق وهناك أيضا ما يدعى بالشفق القطبي وهي ظاهرة ضوئية ليلية ترى عند القطبين الشمالي والجنوبي بفعل انعكاس الرياح الشمسيةوتذييلها بفعل الهالة الممغنطة،رابعا الغلاف الجوي طبقة رقيقة بالنسبة للفضاء المظلم الواسع وهي كالجلد بالنسبة للجسم، لذلك قال تعالى:"والليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون"وهذه الطبقة الرقيقة هي السبب في تجلي النهار، قال تعالى:"والنهار إذا تجلى" وهو يتجلى أيضا بفعل عملية التكوير،وبفعل التشتت الضوئي عند ارتطامه والتقائه بالغلاف الجوي،هذا والله أجل وأعلم

في 24 يونيو 2015 الساعة 18 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- بنتاويت

أحمد

العلوم الكونية هي علوم فيزيائية طبيعية تخضع للتجارب البشرية وقد تكون مصيبة وقد تكون عكس ذلك، لذلك كان الأحرى بالعلماء أن ينطلقوا من القرآن لتفسير ظواهر الكون وليس من الحلوم البحتة حتى لا نسقط في آخر المطاف في فخ التشكيك في مضامين القرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.


في 24 يونيو 2015 الساعة 29 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- النجم ادا هوى.

محمد*

الحمد لله وحده.
عﻻقة بالموضوع القران وعلم الفلك الدي تفظل اﻻستاد الشودري بتقديم جملة تحريات مفيدةمن أجل أستنساخ الجبر والمقابلة.
اﻻ ان اﻻية التي تمثل لب علاقة القران بعلم الفلك تكمن في ثبوت الدكر المنزل جبرا مقابل صﻻء النظار حين البدر اﻻعظم..يقول سبحانه.
والنجم ادا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى ان هو اﻻ وحي يوحى علمه شديد القوى دو مرة فاستوى وهو باﻻفق اﻻعلى ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين أوأدنى ,فأوحى الى عبده ما أوحى ما كدب الفؤاد ما رأى...سوره النجم
هده الظاهرة الفلكية تمت معاينتها في احدى ليالي صيف عام1996,كانت حدثا فلكيا تناقلته وسائل اﻻعﻻم عالمية نقﻻ عن تليسكوبات المراقبة الكونية واحجم عنها وزارة اﻻوقاف التي كدبت النبأ والحقت بصاحب البﻻغ اضرارا بالغة.
فكانت حجة البدر اﻻعظم, وثبت خﻻلها نظام حكم المعارج ثبوتا شرعيا عبر المنظومة السقفية للظل دي ثﻻث شعب ﻻ ظليل وﻻ يغني من اللهب,انها ترمي بشرر كالقصر كانها جماﻻت صفر,,هده الجماﻻت الصفر يمكن معاينها ثريات في السماء الدنيا%انظر نحو الغرب بعد الغروب ترى تجمان ثريتان مترافقتان في مدار القمر تدﻻن على ثبوت الدكر واستواءه..
هدا النبأ يضفي الشرعية واﻻصول الﻻزمين لعﻻقة القران بعلم الفلك*فكل عمل ابن ادم يسري به الى السماء ثم يعرج به الى اﻻرض..نسأل السﻻمة من كل بلية.
نكتفي بهدا القدر على امل ان يتواصل التنقيب والبحث في هدا اﻻتجاه سعيا في نشر المعرفة والعلم وترسيخ المثن المتنزلة قراءانا عربيا غير دي عوج لقوم يعقلون..
وبه اﻻعﻻم والسﻻم.
حرره محمد*عبر موقع نورية المعلوماتي/IAM BADR
هده المعلومات خاصة باصول الديوان البعثي وﻻ يمكن تبنيها من طرف جهة اخرى..حفاظا على الحقوق المشروعة.

في 25 يونيو 2015 الساعة 07 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- شكر وامتنان

متتبعة طنجاوية

أشكر أستاذنا الفاضل السيد محمد الشودري على هذا المقال الشيق الذي استفدت منه كثيرا، وخصوصا الآيات الكريمة التي استدل بها.

ثم أتقدم بجزيل الشكر للمعلقين الذين أفادونا هم بدورهم في نفس الموضوع، وأتمنى المزيد من التعاليق حتى نتمكن من الاستفادة أكثر، وأرجو من كل قارئ لديه معلومات إضافيةأن يزودنا بها حتى نستفيد جميعا.

وعلى كل حال شكرا للأستاذ "محمد الشودري" العزيز، مرة أخرى الذي لا يبخل علينا بكثير من المعلومات.

في 25 يونيو 2015 الساعة 23 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- خليل

تساؤل

سؤال نوجهه إلى الأستاذ الشودري حول الأعاصير والزلازل التي تحدث في الكون هل يمكن اعتبارها حدث طبيعي؟ أم أن هناك اختلال في موازين الكون سببها الإنسان أم لاوجود لحل المسألة وبالتالي نلصقها بالقدرة الإلهية أمام عجزنا عن الحل . لأنه في آخر المطاف يبقى الخالق هو المدبر .

في 26 يونيو 2015 الساعة 18 : 04

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- رد على تعليق محمد وسؤال خليل

أبو نعمان رشاد

أخي محمد تعليقك ضبابي وغير واضح وحتى لا يقع اللبس في ذهن القارئ،فالآية التي ستشهدت بها" والنجم إذا هوى" لا علاقة لها بالموضوع، وهي كناية تهاوي النجوم وسقوطها على نفسها، وقد ظهر تأويل هذه الآية في ما يدعى بالنجوم المستعرة التي حين تنتفخ تهوي على نفسها فتنفجر انفجارا هائلا في شكل "سوبرنوفا" وكل النجوم في نهايتها تنتفخ لتهوي على نفسها وتموت لتؤدي بحسب كتلة النجم إلى ثلاث سيناريوهات: ثقب أسود"خانس كانس" أو نجم نيوتروني"النجم الطارق" أو نجم قزم" وهو مآل النجوم التي تشبه الشمس"، وأما كلامك عن المعارج فليس ما تقصد وأنت ربما تقصد منازل القمر، والمعارج شيء آحر"سورة المعارج" وليس هناك بعلمي بدر أعظم كما أنه لا علاقة للظل ذي ثلاث شعب ولا جمالات صفر علاقة بالموضوع فهذا وصف لجهنم ولألسنة لهبها ويرى هذا الوصف عند النجوم والشموس في سطحها، وأما علم الفلك فأصله من الفلكة التي يدور فيها المغزل، وهي مدارات الكواكب والكويكبات والنجوم والمجرات وغيرها، قال تعالى:"وكل في فلك يسبحون" وقد كان أحسن أو الأحرى أن يكون عنوان المقالةّ" القرآن والغلاف الجوي" بدل "القرآن وعلم الفلك" لأن الفلك متعلق بالأفلاك والمدارات والطرائق والمسارات،وأما بخصوص سؤال الأخ خليل فالأعاصير والزلازل والبراكين تحدث في الأرض كما تحدث في كواكب عدة، وهذه ظواهر طبيعية جعلها الحق من ثوابت الموازين في الكواكب التي تتفاعل في داخلها وفوق سطحها من خارجها، وهي من مظاهر الحركة والتفاعل الذي جعله المولى عز وجل مجعولا في الكواكب دلالة على بقائها واستمراريتها، وهو الوحيد سبحانه الذي له مقاليدها ويتحكم بأمورها، وقد يزربها أو يعطلها أو يصرفها من مكان إلى مكان أو يبطئها يقلبها كيف يشاء، وقد تكون أيضا عبرة أو عذابا فتنة للبشر، وقد تكون أيضا بسبب الفساد الذي يحدثه الناس، قال تعالى:ّّ"ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس"هذا والله أجل وأعلم.

في 26 يونيو 2015 الساعة 20 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- ان نظرية  ( تبخر تكثف مطر ) تجاوزها الزمن هي و من اعتقد بها، كيف ذلك؟

المختار حري

السلام عليكم:
لا طعن بعد اليوم في القرآن
ان نظرية  ( تبخر تكثف مطر ) تجاوزها الزمن هي و من اعتقد بها، كيف ذلك؟
لكن الطعن في أقوال العلماء نعم و أنا من يطعن في نظرية تكوين ماء المطر و في أقوال علمائنا الذين ذهبوا للاستدلال بالقرآن لتثبيت هذه النظرية المضللة غير أننا لا ننسى أن من اجتهد ولم يصب فله أجر. اليكم : المعنى العلمي لكلمات " لواقح المعصرات طهورا" 1 ارسال الرياح هو ارسال التيارات الهوائيه الصاعدة و التيارات الهوائية الهابطة  ( ascending and descending air currents )، 2 المعصرات من فعل يعصر و المعصرة مفرد  (compressions ) و هي نتيجة التقاء قوتين ميكانيكيتين متعاكستين  ( و هي ذات التيارات الهوائية الصاعدة و ذات التيارات الهوائية الهابطة ) 3 اللقاح عند بلوغ نسبة انضغاط مناسبة تمكن ذرات الهيدروجين من لقاح ذرات الأكسيجين  (fertilization or combination  ) فتنشيء جزيئات الماء في انفعال كيميائي انفجاري محض. 4 و العلماء يعلمون أن عملية اصطناع الماء هي انفعال كيميائي انفجاري  (the synthesis of water is explosive  ) لذلك نرى البرق أولا  (سرعة الضوء ) ثم نسمع صوت الانفجار  (صرعة الصوت ) ثم نشهد مطرا  (سرعة نزوله أبطأ من سرعتي الضوء و الصوت ). 5 طهورا  (distillé ) فالماء المنتج عن هذا اللقاح طهورا حتما لأنه يتكون من غازين فقط  (المكونين للماء ) 6 الخلاصة هي أن " البرق و الرعد و المطر  (الماء ) هي عملية واحدة موحدة" و أن ماء المطر لم يتكون كما تعلمنا و أن بخار الماء هو مرحلة تليها مرجلة تحلل جزيئاته لتحرير مكوناته H2 و O و لم يصعد على شكل H2O لأن الماء في حاله الغازي هو H2O 7 ما يسمى الشحنات الموجبة هي في حقيقة الأمر H مؤين لأنه يوجد دائما في الأعلى (حفيف ) و الشحنات السالبة هي O مؤين يوجد أسفل الأول لأنه أثقل منه. في صفحة واحدة برسومها في 3 لغات عربي فرنسي أنجليري http://pdf.lu/zui0/
فالدورة الطبيعية للماء تكون اذن:
"تبخر تحلل البحار الى H2 و O انضغاط لقاح O  + H2 تكثف مطر "

في 22 دجنبر 2016 الساعة 25 : 05

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بيان من التنسيقية المحلية للموظفين المجازين المؤقتين بالجماعة الحضرية لتطوان

لاتحزن

معوقـات التــقدم في الوطـن العربــي

كــــم؟

صرخة لأبي القاسم

جمعية أساتذة اللغة الإسبانية ـ تطوان دوري كـــرة القــدم

محمد الشودري: الصناعـة الأقـدم

عِلـِـــيّـــة القــــــــوم

إعداد: محمد الشودري: طـــرائــف.. حــكــم.. مقتــطفات

طـــرائــف.. حــكــم.. مقتــطفات

القـــرآن وعلــم الفلـــك





 
بانر إعلاني
 
مقالات وآراء

ماذا بعد...القدس عاصمة لإسرائيل ؟

 
البريد الإلكتروني [email protected]