الجريدة الأولى بتطوان _ محطات الوقود بتطوان..الخطر المحدق
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 473
زوار اليوم 94449
 
معهد اللغة الإنجليزية ELI
 
مساحة إعلانية

عروض مغرية لممون الحفلات أفراح الحرية بتطوان لسنة 2018

 
صوت وصورة

السرطان يُدمر حياة فتاة ضواحي تطوان


منظر بانورامي لتطوان من الحزام الأخضر

 
 

محطات الوقود بتطوان..الخطر المحدق


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 ماي 2015 الساعة 34 : 20


 

 

محطات الوقود بتطوان..الخطر المحدق


تعاني مدينة تطوان كغيرها من المدن المغربية مشكلة بيئية قصوى تهدد الأمن والسلامة الصحية للمواطنين، في ظل غياب أي استراتيجية حقيقة وأي ألية واضحة للتغلب عليها من طرف الجهات المسؤولة، والحقيقة أن لها مرجعيات وأبعاد خفية تتحكم في مصيرها، وتجعل مسألة معالجتها أمرا بالغ الصعوبة.

 

وكما لا يخفى أيضا فإن الحديث عن هذه المشكلة تعتبر في الكثير من الأحيان خط أحمر نظرا لحساسيتها، وسنعرض هنا نماذج من محطات الوقود في مدينة تطوان والمتموقعة في أماكن تشكل خطرا يوميا على الآلاف من المواطنين بتوفرها على مواد قابلة للإشتعال في أي لحظة بسرعة كبيرة، إضافة إلى انبعاث العديد من الغازات السامة والمواد الكيماوية التي تشكل خطرا على الصحة، ومقابل هذا هناك عدم احترام للشروط القانونية ومعايير انشاء مثل هذه المحطات كالمسافة التي يجب أن تكون بينها وبين المنشآت الأخرى، وأقلها عدم السماح للمواطنين والمواطنات المرور عبرها، ناهيك عن شروط أخرى لا يتم احترام سوى القليل منها، وإذا ما بحثنا في معظم خزانات المحطات فسنجد أن جلها تجاوز عمرها الافتراضي، ما يجعلها بمثابة قنبلة موقوتة بمعنى الكلمة، وسنعطي نماذج حية من هذه المحطات بمدينة تطوان لتقريب الصورة بشكل أوضح.

 

لدينا على سبيل المثال محطة الوقود الملاصقة لمصحة تطوان، هذه المحطة يجب أن نتسائل كيف يمكن مجاورتها لمحطة صحية كان يجب أن تراعى فيها كافة شروط السلامة والأمن، كما أنها تقع في محور طريق يمر عبره الآلاف من تلاميذ المدارس المجاورة كثانوية جابر بن حيان وإعداديتي سيدي المنظري وأنوال، ولأنه لا يمكن المرور بعيدا عنها لعدم وجود رصيف حولها فإن معظم التلاميذ يخترقون هذه المحطة صباح مساء إلى جانب المواطنين الآخرين.

 

والمثال لا يقتصر على هذه المحطة، فهناك العديد من المحطات الأخرى كتلك الواقعة في حديقة الشلال تحت مسكن عامل الإقليم، الذي رفض العامل السابق الإقامة فيه لنفس المشكل وهو وجود هذه المحطة تحت المبنى مباشرة، كما ينتقل عبرها أيضا المئات من المواطنين والتلاميذ بصفة يومية.

 

وسننتقل إلى محطة أخرى والمعروفة لدى الساكنة التطوانية بـ " بومبة د ايسو" التي تقع هي الأخرى في محور طريق يمر عبره الآلاف من تلاميذ ثانويتي عمر بن الخطاب والزرقطوني، بالإضافة إلى أنها بجوار عمارة آيلة للسقوط مكونة من عدة طبقات، والنموذج الآخر وليس الأخير الذي سنذكره هنا محطة الوقود التي تقع قبالة المحطة القديمة بجانب فندق بانوراما، وما هذه المحطات المذكورة سوى أمثلة من بين أخرى كثيرة.

 

ونتساءل مرة أخرى، هل المسؤولين ينتظرون حدوث أي كارثة أولا للتصرف وإيجاد الحلول؟ وماذا عن المسؤولين وأصحاب القرار الذين يجب عليهم سواء هنا في تطوان أو في أي مينة مغربية تعاني هذه المشكلة أن يجدوا حلولا مستعجلة، وأن يضيقوا الخناق على رابطة أرباب ومسيري محطات الوقود الذين يهمهم فقط الجانب الربحي غير مبالين بالجانب البيئي وبسلامة الموطنين وحتى العمال في هذه المحطات، وأن يحترموا كافة شروط السلامة، ويبقى الحل الأمثل هو نقلها بعيدا عن المنشآت والتجمعات السكانية.

 

 

 

بلال حلبوز – لبريس تطوان







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- ملاحظة

اليزيد

مرحبا تعليقا على هذا الموضوع معك الحق في ان محطات الوقود تشكل خطرا على الصحة والبيئة..
لكن بخصوص مصحة تطوان فالمصحة هي من شيدت بالقرب من محطة الوقود وليس العكس عليك ان تنتقد من اعطى رخصة تشييد مصحة في مكان غير ملائم

في 15 ماي 2015 الساعة 49 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- اخى

اخى

سؤال كاتب المقال ادا ارضة ان تبنى منزل فى فى وسط الغابة هل على الدولة ان تجهر لك الطريق
ادا ارضت ان تسكن امام محطة الوقود من سيمنعك
لهدا الفرق بين ان تتقرب من ما يضرك و ان تسمح لرخصة جديدة وسط السكان

في 16 ماي 2015 الساعة 37 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الحقائق والأوهام وراء نظريّات نهاية العالم العام 2012

هل المستقبل للكتاب الورقى ام الكتاب الالكترونى؟

اللغة العربية وهوية الأمة العربية

أما آن الأوان لتـــحرير سبتة ومليلية ؟

وقفة احتجاجية حاشدة لحاملي الإجازة أمام وزارة التربية الوطنية بالرباط

جمعية تمودا بي للسينما بالمضيق تنظم نشاطا سينيمائيا

قرصنة بطاقات جوال للتعبئة وعجز إتصلات المغرب على الحد منها

المدارس التعليمية البعيدة عن التنمية بضواحي تطوان

المهرجان الأول للسينما بالمضيق يحتفي بالمخرج محمد إسماعيل والناقد الراحل نور الدين كشطي

الجماعات المحلية أداة للتنمية المحلية -المخطط الجماعي للتنمية نموذجا-

محطات الوقود بتطوان..الخطر المحدق





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

التعليم على شفا حفرة

 
البريد الإلكتروني [email protected]