الجريدة الأولى بتطوان _ نظرة نقدية استقرائية للمواضيع الصحفية الدامية؟؟؟
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 493
زوار اليوم 860
 
صوت وصورة

نداء أحمد المرابط السوسي لساكنة اقليم عمالة المضيق الفنيدق


تطوان.... الزاوية الوزانية مولاي محمد تحتفل بالمولد النبوي الشريف

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
 

نظرة نقدية استقرائية للمواضيع الصحفية الدامية؟؟؟


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 02 يناير 2011 الساعة 47 : 20



نظرة نقدية استقرائية للمواضيع الصحفية الدامية؟؟؟

     

إن المتصفح لأي جريدة هذه الأيام كيفما كان نوعها، أو مقالة كيفما كان موضوعها، لا يجد سوى عناوين بارزة وبالبند العريض: قتل، اغتصاب، هجرة، دعارة... فمن يطالع هذه الجرائد يصاب فعلا بالقرف واحتقار الذات، وتراه متربصا بأي شيء ليقدم الأوضاع كأنها على شفير كارثة ولا يهمه ضرب معنويات الشعب و تيئيسه ..

 

مثلا هل نجد من هؤلاء من يتحدث عن انخفاض نسبة الفقر والبطالة في المغرب مؤخرا بلغة الأرقام والإحصائيات الدولية؟ وهذا لعمري لعب بالنار. ثم لم نرى أحدهم يكتب عن شيء جميل في مجتمعنا... هل نحن فعلا بهذه الدرجة من القبح؟ ثم أليس تحقير الذات الممنهج الذي نلحظه هو خدمة مدفوعة الثمن لخدمة أجندة خفية. صحيح أنه لدينا مشاكل كثيرة، من بينها ظاهرة الدعارة والاتجار في الأجساد البشرية، حيث طغت وبشكل فاحش في الآونة الأخيرة. ورغم ذلك أظن أن كل البلدان السياحية تواجه نفس المشكل كتونس ومصر ولبنان... لكن يتم التركيز على المغرب لأن فيه نسبة حرية تعبير كبيرة مقارنة مع هذه البلدان، كما لا ننسى أنهم 8 ملايين سائح أي أن فيهم الصالح والطالح، وهناك دول من 8 ملايين مواطن وفيهم السارقة والعاهرة أو القاتلة ... أو أناس شرفاء. إذن لا يجب تضخيم القضية وكأن كل المغاربة شواذ وعاهرات.

 


  لكن الذي ننساه دائما هو كيف كنا إلى عهد قريب؟ هل كنا أكثر صفاء وجمالا من اليوم؟ الذي يجهله الكثيرون هو أن المغرب يتحرك نحو الأفضل رغم كل المشاكل التي طفت على السطح... من منا ينكر بأنه إلى عهد قريب كان مجتمعنا يعيش في فوضى عارمة إضافة إلى قلة ذات اليد... فحتى زنا المحارم كان شائعا بشكل فظيع، والزواج العرفي، وأطفال غير مسجلين، بل بدورهم كبار لم يسجلوا إلا بعد أن فرضت عليهم الظروف ذلك.

 

لماذا إذن نصر على أن نجعل من أنفسنا ملائكة، في وقت كنا فيه خلال قرون طويلة في أوضاع أثارت شفقة الآخر، أو حتى نقمته وتدخله، لوضع حد لما كان يجري عندنا من أمراض وأوبئة... وأمية وجهل وفقر وشيوع الفكر الغيبي والخرافي والفوضى الاجتماعية.

 

فهؤلاء بعملهم ذاك يسيئون إلى وطننا ويجهزون على ما تبقى من أمل في التغيير، وببساطة أقول لهؤلاء لم نكن في يوم من الأيام أحسن مما نحن عليه الآن، أما تلك الأمجاد الكاذبة والعنتريات الفارغة فهي ليست في أحسن الأحوال سوى نصوص مدرسية لا تصلح إلا لترميم الهوية أو الحفاظ عليها، أما الحقيقة فغير ذلك، لان الاستعمار لم يدخل إلى بلادنا إلا عندما بلغنا أحط الدرجات وأحقرها في السلم الحضاري، وما آلت إليه أحوالنا لم يأت فجأة بل هو نتيجة لقرون من الظلم والفقر والجهل... فالدول التي حكمتنا منذ القديم لم تكن على أجندتها أبدا خدمة الشعب ولا حتى توجيهه، بل كانت تخدم نفسها فقط بمباركة وعاظ السلاطين الذين كانوا دائما إلى جانب من ينتصر، أما الشعوب المغلوبة على أمرها فلم تكن إلا وسيلة للحفاظ على امتيازات الحاكمين وبطانتهم..

 

المهم المغرب يتقدم ويسير نحو الأحسن ولو ببطء، والأرقام تؤكد ما نذهب إليه، وابسط مثال على ذلك انه وحتى عهد قريب كانت الوظائف السامية حكرا على أبناء الطبقات النبيلة، أما اليوم فالكثير من أبناء الأسر المغمورة قد شقوا طريقهم نحو هذا الحصن الذي ظل منيعا في وجوههم... إذن لماذا هذا العناد غير المفهوم؟؟؟



بريس تطوان

 

 







 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



موزيلا تحول 3000 دولار الى صبي عمره 12 عام

أوضاع ساكنة مكناس المزرية مع الانقطاعات المتكررة لمياه الشرب

اللغة العربية وهوية الأمة العربية

انطلاق عملية الترشح لجائزة الصحافة العربية في دورتها العاشرة

أما آن الأوان لتـــحرير سبتة ومليلية ؟

آن الاوان لكي يطبق المغرب الحكم الذاتي في إقليم الصحراء من جانب واحد

بريس تطوان في حوار مع الفنان سعيد الشرايبي

نظرة نقدية استقرائية للمواضيع الصحفية الدامية؟؟؟

مقدمة للمشروع التنويري النهضوي للحضارة الإسلامية والعربية

مخطوط محقق ونادر في مدح محمد الخامس لمحمد بن محمد بن الحاج السلمي

نظرة نقدية استقرائية للمواضيع الصحفية الدامية؟؟؟





 
بانر إعلاني
 
مقالات وآراء

ماذا بعد...القدس عاصمة لإسرائيل ؟

 
البريد الإلكتروني [email protected]