الجريدة الأولى بتطوان _ الفيلالي .. حارس سيارات تطوان يُتقن ثلاث لغات و ويؤلف ثلاث كُتب
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 555
زوار اليوم 91448
 
صوت وصورة

تطوان..انطلاق الدورة الثالثة للمهرجان الدولي لسينما المدارس


الجزء الثاني لقبسات من تاريخ العلم بالأندلس

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
 


الفيلالي .. حارس سيارات تطوان يُتقن ثلاث لغات و ويؤلف ثلاث كُتب


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 17 مارس 2015 الساعة 10 : 14


 

 

 

الفيلالي .. حارس سيارات تطوان يُتقن ثلاث لغات و ويؤلف ثلاث كُتب

 


من يراه يعمل حارسا في مستودع للسيارات في مدينة تطوان لا يتخيل أنه يجيد 3 لغات بخلاف العربية، أو أنه نشر 3 كتب بلغات مختلفة وفي طريقه لنشر الرابع.

محمد الفيلالي يعرف نفسه في كتابه "سلام" قائلا: "لا أكاد أعول أسرتي، لكني أعيش بأية حال، آسى لحال أولئك الذين لا يحصلون على أقل حاجاتهم ، أعمل كحارس في مستودع سيارات بتطوان كل يوم منذ عام 1999 كعبد لأجل أجرة زهيدة، أحيانا أقابل سياحا من جنسيات مختلفة، علي أن أعترف أن معظمهم يتسم بأدب حسن.. لكن أحيانا هناك استثناءات وهذا ليس سببا لأقول إن الغربيين كلهم متعجرفون".

الفيلالي يضيف "أتكلم 3 لغات أجنبية: الإسبانية، والفرنسية والإنجليزية. هذا يساعدني في التعبير عن نفسي أحسن من المرشدين المزيفين الذين يلقاهم السائح في الشارع. بعض السياح سألوني عن الأمن في البلد فأكدت لهم بأن بلدي آمن من كثير من البلدان الغربية،  لذا لا داعي لديهم للقلق، سألوني عن الإرهاب فقلت لهم إن العنف لا علاقة له بالإسلام الذي يحمل أصلا معنى السلام وتحية المسلمين اليومية سلام".

ينحدر الفيلالي (46 عاما) من مدينة مرتيل الساحلية، ويكتب القصة القصيرة والشعر، إلى جانب عمله كحارس بمستودع سيارات بمدينة تطوان، المجاورة لمدينته.

وقال الفيلالي  "لم أكمل دراستي الجامعية، حيث درست الأدب الفرنسي لمدة عامين، قبل أن أترك التعليم ساخطا لأن أوضاعه كانت سيئة".

رغم كونه لم يتمم دراسته الجامعية، فقد ألف الفيلالي 7 كتب، نشر 3 منها بالفعل، بينما سينشر الرابع قريبا.

وأضاف الفيلالي "نشرت حتى الآن ثلاثة كتب هي: "دخيل غير منتظر" وهي رواية باللغة لإسبانية عام 2009، و"سلام" عام 2010 و"أمنيه" 2013 وكلتاهما مجموعتان قصصيتان نشرتا بأربع لغات العربية والإنجليزية والإسبانية والفرنسية، يمكنك الاطلاع عليها في موقعي ومدوناتي، وقريبا إن شاء الله سأنشر كتابي الرابع وأرجو أن اكون عند حسن ظن الناس بي ما حييت وان اترك أثرا حسنا بعد رحيلي.

وقال الفيلالي "لم أقتنع حتى اليوم بالمقررات التعليمية، والدليل هو المستوى المؤسف الذي هبط إليه التعليم عندنا.

ولكي أعوض النقص لجأت منذ الصغر إلى تعلم اللغات الأجنبية المتداولة أكثر، وهي الإسبانية والفرنسية والإنجليزية لأتعلم ما ينفعني".

وتابع: " قضيت جل وقتي بين القراءة والرياضة لأملأ وقت الفراغ، عشقت شاطئ مرتيل ومدينة تطوان العتيقة، وبدأت أكتب الشعر في بداية مراهقتي بالفرنسية حينما بلغت 18 عاما ملت لكتابة القصة القصيرة، كنت أسلي نفسي بهذه الطريقة، قطعت جسر المراهقة الخطير إلى بر الأمان، عندها عرفت قيمة الكتابة الحقيقية".

ومضى قائلا "إنها أمانة، عليك أن تخدم الناس بما تكتبه ويكون ضميرك قائدك، حينما تكتب ما يشغل بالك فإنك تتخلص من حمل يثقل كاهلك، لكن وأنت تصحح ما كتبت وتعمل جاهدا لتحسين كتابك عندها يبدأ التعب الحقيقي".

وعن عمله كحارس في مستودع سيارات، قال الفيلالي "في عام 1999، وبعد وفاة والدتي بأسبوعين عرض علي جار لي العمل في مستودع السيارات الذي يملكه والده بتطوان، كانت لي علاقة طيبة بهذه الأسرة الكريمة التي لا أنكر فضلها علي، ومازلت أعمل في هذه المهنة حتى اليوم، وخوفي من بؤس البطالة جعلني أتمسك بهذا العمل منذ ذلك الحين إلى الآن بلا راحة".

وأضاف "عملي في مستودع للسيارات ساعدني كثيرا في حياتي الشخصية، كونت أسرة، بعدما كنت وحيدا، وعرفني على أناس كثيرين من جميع أنحاء العالم".

وعن أسرته قال الفيلالي "تزوجت منذ 10 سنوات ولدي طفلة في الثامنة من عمرها وطفل عمره أقل من عام، وحياتي الزوجية مستقرة، أعطي كل ما أستطيع لأسرتي كما فعل والدي".

ويملك محمد الفيلالي مدونة الكترونية يقوم من خلالها  بالتعريف بنفسه وبمؤلفاته ومدينته أيضا، كما يعتمد على مواقع التواصل الاجتماعي كتويتر وفيسبوك ويوتيوب وغيرها و ينشر كتبه إلكترونيا، والتي تحمل قصصا من واقع اجتماعي صعب، لكن رغم الحزن الذي يشعر به القارئ من خلالها، فهناك بالمقابل بصيص من الأمل في كل حكاية، بحسب مراسلة الأناضول.

وقال الفيلالي "لدي حاسوب شخصي واشتراك لشبكة الإنترنت وكل ما يلزمني ككاتب، الفراغ الذي خفت أن أضيع فيه جعلني أشغل نفسي بتعلم اللغات الأجنبية وإتقانها كما ينبغي".

وأضاف "في حياتي اليومية استعمل الانجليزية للاستعلام ومواكبة الأحداث العالمية لأنها تمنح مجالا رحبا لمن أراد أن يتعلم كل يوم أكثر، والإنجليزية بالذات أعدها لهجة عالمية تمتص كلمات كل المجتمعات التي عايشتها".

ويسترسل "أستعمل الإنترنت منذ 1999، نشرت كتاباتي هنا وهناك. لكن الكتاب الورقي التقليدي له أثر إنساني متميز".

وعن كيفية طباعة لكتبه، قال الفيلالي "بعدما أطبع كتابي أقدمه لأقاربي، ثم الأقرب فالأقرب حتى السائح القادم من أستراليا، أطبع خمسمائة نسخة فلا تبقى منها واحدة لأني أقدمها بلا مقابل، لكني لا أنكر سخاء الناس وأشكر كل من شجعني بالمال أو بالكلام الطيب".

وأضاف "أعيش في محيط ضيق ليس فيه دار نشر تذكر، لكني أفضل طبع كتبي ونشرها بنفسي لأن الثمن ليس غاليا مقارنة عند ما يصرف المرء 50 درهما  على السجائر وهو ما لا أفعله لأنني لا أدخن، لذا يمكنني نشر كتاب كل عام لولا المصاريف الأخرى المتعلقة بالأسرة".

ومضى قائلا "كلما صغر حجم الكتاب وكثر عدد الكتب قلت التكلفة،  عموما كتاب لا يتعدى 80  صفحة بحجم 14×10 سم (القطع الصغير) لا يتعدى ثمانية دراهم إذا طبعت خمسمئة نسخة.

ويوجه الفيلالي النصيحة للشباب قائلا إن "المدرسة الرديئة مقبرة للمواهب، تبقى الإرادة الفردية السبيل الوحيد للانعتاق من مقامع الجهل، لكن في وقتنا الحاضر ومع التطور التقني يمكن استغلال موهبة الكتابة بسهولة،  وأهم من الشهرة، الجودة".

ويضيف قائلا "على العامل في أي مجال أن يفكر في جودة عمله قبل الاشتهار به، أظنني سأصير مشهورا بعد كتابي السابع".

بريس تطوان/الأناضول







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- bravo eres un ejemplo..

Abdenour

es un gran orgullo pilar un articulo a través de herpress Tetouan que nos hace ver y saber que y gracias adiós tenemos personas como sr EL FILALI, pues felicidades y gracias hermano por la voluntad modelo y por la verdadera fuerza humana,espero que la gente civil y los responsables en poder valoren y respeten estos tipos de personas que nos hace falta en una época donde el aire sopla como quiere y desvía nuestra juventud en plan casual y desordenado...aquí estoy viendo una persona con gran peso y merece los verdaderos diplomas al contrario que los diplomas simbólicos de la escuela actual, ! ! ! !
Hermano comparto contigo a experiencia después de nuestra segunda formación basada sobre la experiencia y la formación continua y libre fuera del país etc...
gracias sr el filali y mi gustaria visitarte en el mismo parquing cultural...
Abdenour Barcelona

في 17 مارس 2015 الساعة 52 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- tu mérite plus

tetouaniya

bonne continuation bravooooooo

في 17 مارس 2015 الساعة 30 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- estoy argullosa de ti

bouchra failali


Cosa que no se encuentra en nuestra sociedad la gente, intelectuales como usted

في 18 مارس 2015 الساعة 43 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



بريس تطوان في حوار مع الشاعر الكبير محمد حلمي

برشلونة إلى نهائي الكأس بثلاثية في شباك ألميريا

كواليس الدورة الاستثنائية لبلدية مرتيل

انتفاضة تونس الشعبية من خلال رواية

تفاصيل هروب مبارك لقصر العروبة الى شرم الشيخ

ندوة في موضوع "معرفة الآخر والاستقرار الأسري" بحي المطار بتطوان

تقرير ندوة بعنوان معرفة الآخر والاستقرار الأسري

سجون تطوان التي لا يدخلها المغاربة

كيف يفتعل صحافيا المساء الخبر من أجل الإرتزاق بتطوان؟؟

الكوارث الـ7 لغوارديولا التي حطمت غرور برشلونة

الفيلالي .. حارس سيارات تطوان يُتقن ثلاث لغات و ويؤلف ثلاث كُتب





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة

 
مقالات وآراء

هل تخسر السعودية بقية جدران منظومة أمنها القومي؟

 
بانر إعلاني
 
البريد الإلكتروني [email protected]