الجريدة الأولى بتطوان _ الملكية المغربية واقع و أفاق
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 424
زوار اليوم 19151
 
مساحة إعلانية

افتتاح مقهى "MANUELA COFFEE" الفاخر بتطوان

 
صوت وصورة

دورة تكوينية حول آليات تدبير الإختلاف والتنوع بكلية أصول الدين بتطوان


مغربية الصحراء ومستجدات القضية الوطنية شعار ندوة بتطوان

 
 

الملكية المغربية واقع و أفاق


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 ماي 2011 الساعة 33 : 22


 

 


الملكية المغربية واقع و أفاق

 

تأسيسا للمعطى العام الذي تتأسس عليه الدولة و هو المشروعية التي تنبني على أساس طرفين ،الحاكم من جهة ، و المحكومين من جهة ثانية ، يمكن أن نبني مقاربة نموذجية للملكية أو النظام الملكي المغربي .

 هذا و تستلهم هذه المقاربة وجودها من مفاهيم و نظريات علم الإجتماع السياسي الذي يهتم بهذا الشأن على كافة المستويات.

 

إذ أننا نبتغي من هذا المقال أن يستهذف الأبعاد الواقعية للممارسة الفعلية في النظام السياسي المغربي و الذي يمثل فيه الملك القائد الأعلى على مستوى الشأن الدولتي و الإداري و أمير المؤمينين على مستوى رمزية الدين من حيت التقديس أو لنقل من المنظور الديني ، و إعتبارا لذلك و تخليدا للفعل السياسوي المستند على الملكية كما هو منصوص عليها في النظام المغربي ، يمكن القول أن الملكية المغربية كنسق سياسي هي السائدة بالمعنى الأعم ، لكن في هذا المستوى لابد لنا من التساؤل عن سؤال أساسي ومهم جدا ، وهو ماهي المادة الساحرة التي حافظة على هذه الملكية كنظام سياسي و أساسي يحفظ ترات الوطن لا على مستوى الترابي المجالي أو على مستوى التدابير و السياسات التنظيمية ، بل حتى على المستوى الديني ؟
إذن طبيعة السؤال تستدعي الوقوف على عدة أليات لمعالجته ، ومن المعلوم أيضا أن نمط السؤال يوجه منحى الجواب ، لذلك فالتحليل الموضوعي للسؤال في هذا الموقع يقتضي منا الإعتماد على ثلات مرتكزات نرها ضرورية و ستلبي حاجية السؤال ، ليس على مستوى قطعي ، ولكن دائما على مستوى وجهة النظر .


فالمرتكز الأول يستند على المشروعية لذلك سنسميه بمرتكز المشروعية التي نعني بها إمتلاك الحق في توجيه النظام في مختلف المجالات ، من هنا ينبغي أن نقول بقاعدة عامة عرفت على مدى التاريخ من قبل الفلاسفة و هي أن المشروعية تعني من جهة إحتكار النظام و من جهة أخرى توجيه النظام ، إذن هنا نحن أمام وجهتان ضروريتان في التدبير الدولتي ، الأولى تتجلى في إمتلاك الأدوات و الوسائل ، و الثانية تظهر في إمتلاك الدولة للقوة و الجبر ، من أجل ذلك كانت القاعدة العالمية تقول في المشروعية : على الدولة أن تكون قادرة على الضبط و التدبير السياسي ، إذن فهذا المكون " مكون الوسائل و الضوابط " يعد من الأساسيات لكل نظام في سؤال المشروعية .

 

لكن هناك مكون أخر يبدوا لنا مهما في هذا التحليل ، وهو خطاب الإقناع و الإقتناع ، بمعنى أخر فالمشروعية تستند على وجود عنصرين أساسيان و هما : الحاكم من جهة و الذي سيتولى أمور الدين و الدولة في المجتمع المراد إخضاعه للحكم الملكي ، تم وجود المحكومين كعنصر تاني يضمن بقاء المجتمع و إحترام القانون العام للنظام السائد ، كما على الحاكم الوحيد ان يضمن للشعب جميع الحقوق و الضروريات ، وعلى العكس على الشعب أن يحترم قرارات الملك وواجباته.

 

أما المكون التالث الذي نراه حتمي و ضروري في سؤال المشروعية فيتجلى في التوابت الوطنية و التي نراها تلعب دور مهم في الحفاظ على الملكية المغربية كنسق سياسي ، فعلى المستوى الديني فالإسلام كمرجع للمغرب يشكل نموذج مهم في الحفاظ على الوحدة الدينية و تناسقها داخل الثقافة المغربية على إعتبار أن الملكية المغربية تجعل من شخص الملك شخصية مقدسة و تعكس إمارة المؤمنين هنا ذلك البعد المقدس الذي يعطي للمغاربة صفة الوحدة الدينية .

 

أما على مستوى التوابت التاريخية ، فالتاريخ هنا يحكم بتعدد التقافات ، فالقول هنا بأن المغرب حالة خاصة في العالم يعني القول بأن المغرب يشكل إستثناء يستند على الخصوصية التي تتجلى في تعدد التقافات ، فالمغرب يجمع على سبيل المثال بين العرب و الأمازيغ ، ولا نعتقد في هذه النقطة أن أي نظام في العالم سوف يلعب الدور المهم الذي تلعبه الملكية المغربية بهذا الشأن ، هنا أيضا نسجل إجابية النظام الملكي .

 

أما المرتكز الثاني الذي ضمن إستمرار النظام الملكي المغربي فبدأ مع بداية الخمسينيات من القرن الماضي ، ذلك المرتكز الذي شكل فيه الملك و الشعب كثلة واحدة جاءت مناهضة للإستقلال ، تم أفرزت لنا ثورة الملك و الشعب التي لعبت دورا أساسيا في توحيد البلاد ، هنا معادلة "الملك يحب الشعب و الشعب نفسه يحب الملك " من تم تخلى المستعمر على المستوى التنظيمي على الهياكل الإدارية للملك ، تم على المستوى المجالي أصبح الملك شخصية حامية للبلاد نظرا للقدرة على الحفاظ على الثقافة المجالية .

 

أما المرتكز الثالت سميناه بسؤال التحول ، تحول الدولة المغربية من بلاد المخزن إلى دولة الحداثة و الديموقراطية ، فجميع المؤشرات تنذر حقا بهذا التحول ، لكن هل هذا التحول شكل لبنة أساسية في إنخراط المغرب في المسلسل الدولي و العالمي على الصعيد التقدمي ؟ ، ذلكم أن هذا السؤال ظلت تتقاسمه النخبة المثقة منذ العديد من السنوات . يبدوا أن الأوراش التنموية و إنفتاح المغرب على الغرب لعب دور أساسي في هذا التقدم ، مما يعني أن المغرب إتبع سياسة التقليد ، وهنا نقع في تلك الدوامة التي لم يستطع لا المفكرون و لا المتقفون المنظرون للشأن المغربي أن يفسرها إنها إشكالية " الحداثة و التقليد في المجتمع المغربي.

 

 



محمد قروق كركيش

باحث في علم الإجتماع







 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حجز قارب زودياكا محملا بالمخدرات بمنطقة تارغة إقليم تطوان

عاصفة شمسية تضرب الأرض وتؤثر على عمل الاقمار الاصطناعية

المغرب الفاسي ينتزع الصدارة

حجز كمية كبيرة من مخدر القنب الهندي بتاونات

العامري مدربا لفريق المغرب التطواني خلفا لجودار

عودة عبد الرزاق لمناصفي للمغرب التطواني

الفتح يجري المباراتين المؤجلتين عن الدورتين 8 و9 يومي 5 و9 يناير الجاري

جمعية يحيى للأطفال التوحديين تنظم حفل عشاء خيري بتطوان

وفاة رجل أمن في ظروف غامضة بالقرب من القصر الملكي بتطوان

هيجواين لن يجرى جراحته في اسبانيا

بث مباشر لقناة الثانية المغربية

الاذاعة الوطنية المغربية بث مباشر

أما آن الأوان لتـــحرير سبتة ومليلية ؟

رضوان الديري : صوت الإبداع المغربي

الفتح يجري المباراتين المؤجلتين عن الدورتين 8 و9 يومي 5 و9 يناير الجاري

دواوير تابعة لجماعة بني وليد (يرأسها الوزير السابق لتحديث القطاعات) بإقليم تاونات تدق ناقوس الخطر

بريس تطوان في حوار مع رئيس الرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية

بلاغ للجنة الحرية والكرامة للتضامن مع الأستاذة سميرة قادري بتطوان

الحزب الاشتراكي الموحد عند مفترق الطرق

ندوة حول الحق في الاحتجاج بين الواقع والقانون يوم الجمعة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع طنجة





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

أنقذوا الزمن المدرسي!

 
البريد الإلكتروني [email protected]