الجريدة الأولى بتطوان _ الإعلام المغربي بين أزمة الفعل وضعف رد الفعل !
صوت وصورة

ما رأيك في المرأة التي تخدم على زوجها؟....شاهد ارتسامات المواطنين


تقرير تلفزي عن المنتدى العالمي للتصوف بشفشاون


شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة يتوصل باستدعاء للتجنيد الإجباري بتطوان

 
إعلانات تهمكم.
 
 

الإعلام المغربي بين أزمة الفعل وضعف رد الفعل !


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 شتنبر 2014 الساعة 40 : 19


الإعلام المغربي بين أزمة الفعل وضعف رد الفعل !

 

 


الإعلام هو صوت الوطن، ونبض المواطن ووسيلته الفاعلة لقول الحقيقة وإصلاح الإعوجاج، لكن مع ظهور وسائل إعلام حديثة تتماشى مع متغيرات العصر، أصبح الإعلام يسعى لتحقيق أهدافه السياسية.


والإعلام الناجح الفعال والمؤثر، يتطلب حرية واسعة ليقوم بالدور المنوط به، ولابد لهذه الحرية من ضوابط وإطار قانوني ينظمها، حتى لا ينساق هذا الإعلام وراء مظلة تعرية الحقائق  والنيل من الآخرين والتشهير بهم دون وجه حق.


وطبعا لايخفى على أحد منا أن مهمة الإعلام تتمثل في نشر الأخبار والأحداث الدقيقة التي تتوفر فيها الموضوعية والمصداقية والحيادية بعيدة كل البعد عن تضليل الحقيقة.


والعالم بأسره لايخلو من اصطناع الأخبار وفبركتها ثم دسها بين الشعوب، وهذا ما يحصل في العديد من المواقف الدولية، والتي تشكل في بعض الأحيان عواقب وخيمة على العلاقات بين الدول والبلدان، وذلك يرجع بالأساس إلى أن الأعداء والحساد كثيرون، وهم يتحينون الفرصة للإساءة للدول في كل لحظة، ويتسابقون لبث كل ما يوارون من سموم حاقدة.


لذا ليس غريبا أن نشاهد أو نسمع في إذاعة أو قناة تلفزية أشياء غريبة أريد بها إشعال فتيل الفتنة، وذلك عبر تضخيم الأحداث وفبركة بعض الأشياء غير الموجودة سعيا لتضليل الرأي العام الذي يتفاعل مع الأمر من دون البحث عن الحقيقة، وخير دليل على ذلك ما عرضته بعض الصحف والقنوات الإسبانية والجزائرية كقناة "أنتينا تريس" من صور لأربعة أشخاص مغاربة ضحايا جريمة قتل وقعت بمدينة الدار البيضاء من طرف شاب مختل عقليا، مضللين بها الرأي العام على أساس أنها صور لانتهاكات القوات المغربية لحقوق الإنسان في تفكيك مخيم "إكديم إزيك" بمدينة العيون المغربية سنة 2010، وبذلك كان الإعلام الإسباني والجزائري يسخر اعتمادات مالية ضخمة لرسم صور قاتمة عن أوضاع حقوق الإنسان بأقاليمنا الصحراوية.


وفضلا عن ذلك، فقد تعرض أيضا لهجمات شرسة وإساءات من طرف منابر معادية، مثل ماحدث عندما صرحت مذيعة مصرية في قناة "أونت يفي" بكلام مشهر في حق بلدنا برعونة واستهتار ظاهرين لا علاقة لهما على الإطلاق بأخلاقيات مهنة الصحافة، واصفة بأن الاقتصاد المغربي  يقوم على الدعارة، أو كما حدث مؤخرا عندما استضافت إعلامية تنتمي هي الأخر لقناة "صدى البلد"  المصرية الممثل"يوسف شعبان"، ومنحته الفرصة للهجوم على المغاربة بالقدح في دينهم ووطنيتهم، حيث اعتبر أن من ضمن 10 مغاربة هناك 8 يهود وأنهم "ينتحلون صفة الإسلام لمصالح معنية"، لذلك لا نجد عجبا إذا وجدنا أشخاصا يحملون أفكارا جاهزة عن بلد آخر ارتبط في أذهانهم بخبر ناقص أو بتجربة جزئية، الأمر الذي يجعل المغرب ضحية لسلسة من الصور النمطية والقوالب الجاهزة التي تجد استنكارا كبيرا في الوسط المغربي، حسب الباحث "أحمد الدافري"، الخبير في الإعلام والتواصل.


وأمام هذا الجدل الإعلامي والهجومات التي يتعرض لها المغرب، يقترح "الدافري" كحل لهذه الظاهرة أن "الصور النمطية التي يحملها الآخرون عنا، ينبغي ألا نلقي لها بالا، ويجب أن نواجهها بالهدوء والتربية والإنتاج النافع، واستخدام العقل وتغيير السلوك".


هذا وقد كشفت الضجات الإعلامية الأخيرة التي شنتها الصحافة (المصرية والإسبانية ثم السعودية...) عن ضعف المشهد الإعلامي الوطني الذي لم يعد بمقدوره إرساء جبهة إعلامية صلبة لمواجهة كل هذه الإستفزازات والهجومات والإساءات التي يتعرض لها.


وعليه يمكن القول أن بلدنا المغرب يتوفر على سوق إعلامية رائجة بما يحتويه من  قنوات وصحف ومجلات ...، تحظى هي الأخرى بمحط إهتمام من طرف الكثيرين ، و من أراد معلومات عنا ، أو عن وطننا ، أول ما يفكر فيه هو الرجوع إلى وسائل إعلامنا ، ومن تم فإعلامنا مطالب اليوم بأن يقدم رسالة تحكي واقعنا ، وأن يتحدث بإسم الوطن بطريقة فيها نوع من الارتجالية، ويقدم الصورة الإيجابية لما تحقق من إنجازات ، وأن يقف في وجه الحاقدين ويدحض حججهم ، كما لا ينبغي أن يكون إعلام رد فعل بل ينبغي أن يكون إعلام هجومي ، وأن يرسم إستراتيجية إعلامية ورؤية واضحة في هذا الاتجاه .

 

 

حاتم نظام

طالب باحث بماستر القانون ووسائل الإعلام







 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تأسيس جمعية "صداقة وصحافة" بتطوان

المسيرة الحمراء

الأساسيات في عصر المعلوميات

مولود إلكتروني جديد بتطوان

بريس تطوان في جريدة فسحة الوطنية

مدرب جوسيب غوارديولا يستعد لتمديد عقده مع نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم

هل المستقبل للكتاب الورقى ام الكتاب الالكترونى؟

اللغة العربية وهوية الأمة العربية

انطلاق عملية الترشح لجائزة الصحافة العربية في دورتها العاشرة

الإدارة التربوية في ظل المخطط الاستعجالي

" ماتقيش صحرائي" عنوان لمهرجان الأطفال بمرتيل

المسيرة الحمراء

أما آن الأوان لتـــحرير سبتة ومليلية ؟

آن الاوان لكي يطبق المغرب الحكم الذاتي في إقليم الصحراء من جانب واحد

مهرجان طنجة تحت شعار" غزة والقدس..حصار و دمار..مقاومة وانتصار"

مجلة آل البيت تنظم ندوة فكرية حول الجهوية الموسعة بطنجة

خرج وتلف في الطريق يمكن سرقوه

أزمة التعمير ورهانات التنمية(2)

مسيرة حاشدة بالجزيرة الخضراء من أجل الصحراء المغربية

فرقة مغراب في حوار حصري مع بريس تطوان





 
إعلانات تهمكمF
 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 497
زوار اليوم 4864
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

سقط البشير وبقي نظامه!

 
البحث بالموقع
 
بانر إعلاني
 
البريد الإلكتروني [email protected]