الجريدة الأولى بتطوان _ "عاش الملك" تعيق الجهوية الموسعة!!
ركن الإعلان
 
PUB


 
صوت وصورة

لقاء مباشر مع الشاب رزقي بمرتيل


واد "المحنش" بعد التساقطات المطرية الأخيرة

 
البحث بالموقع
 
ركن العاطفة

أنا وأنت اثنان

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
 

"عاش الملك" تعيق الجهوية الموسعة!!


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 03 شتنبر 2014 الساعة 52 : 14


 

"عاش الملك" تعيق الجهوية الموسعة!!

 

 

 

قبل أيام تعقب شاب بمدينة "المضيق" الملك وهو على متن "دجيت سكي" في مياه المتوسطي محاولا تسليمه 11 بطاقة وطنية لأفراد عائلته قاصدا مساعدتهم بمأذونيات كما ساعده من قبل. ولم يمر العام على محنة "إبا إيجو" التي تمرغت أرضا صارخة في وجه ظالم حكمت له المحكمة بانتزاع بيتها نهارا جهارا مطالبة بالعدل بعبارة "عاش الملك"! ولم تمر السنة أيضا على فاجعة "بورڭون" التي كان الملك أول وآخر مسؤول يزورها تفقدا لأسباب الحادث، زيارة أغنت قهرا باقي الوزراء عن التصرف بالمثل، حتى لا يشكل وجودهم بالمكان أو تفقدهم للضحايا منافسة لما قام به الملك.
...

ثم ما نلبث نسمع بحادث حتى يليه خبر يفي بأن الملك تكفل بمساعدة الجرحى وجنازات الموتى عبر "عطايا" وهبات، بدل أن تكون تعويضات من صندوق وطني خاص يدعم المنكوبين في مثل هاته الحالات، كي يحسوا أنهم مواطنين يعتمدون على أموال "جهتهم" لضمان معيشة كريمة لا كمتسولين ينتظرون الكرامات والعطايا والمنون؟! ثم لا نفتأ ننسى هكذا خبرا حتى نسمع بغضبة ملكية من الغضبات التي تقيل هذا وتنصب ذاك، بدل أن يكون قضاء عادل وقانون يسري على الكل يحاكم المفسد ويضع مكانه المصلح بالقانون.
...

كيف إذن نسمي أنفسنا دولة مؤسسات، ونحن نرى المظلومين في بقاع المغرب من شماله إلى صحرائه يتضرعون لأجل حقوقهم أمام وجوه المسؤولين الظلمة المتكبرين بعبارة: "عاش الملك"، وكأنها درع وقاية تحميهم من السجن وظلم أكبر؟ تجدهم يستنجدون أمام الكاميرات بعبارات: "الله ينصر سيدنا يجي يشوفنا فين عايشين"، بدل أن يتوجهوا إلى أقرب مركز شرطة، وهم ضامنون صدق التحقيقات، أو لأقرب محكمة، وهم آمنون لعدل القضاء!
...

عن أي حكومة أو معارضة نتحدث، ونحن نرى الملك يسافر إلى هنا وهناك ومعه من اختار من رجال الأعمال هاملا الوزراء، ونراه يستقبل الملوك والرؤساء مرفقا بمستشاريه ومن اختار من محيطه هاملا الأحزاب والأمناء، ويعقد معهم الصفقات الجهوية البرية والبحرية، بعد أن قررها مع محيطه دون اعتبار وجود للولاة والعمال، وهم من سيكون في المستقبل رؤساء الجهات!
...

من سيكون أهلا لتحمل مناصب الجهات إن طبقنا اللامركزية ونحن نقرأ كل يوم على جرائدنا الوطنية أن مسؤولي تحقيقات في الدار البيضاء هم مروجو دور الدعارة، ونواب أحزاب في الشمال هم تجار مخدرات، ومسؤولين في الولاية والعمالة بمراكش هم أصحاب رؤوس أموال فنادق السياحية والقمار، ومسؤولين بفاس هم المتجارون بأراضي في ملك الدولة، وأن كل جهة من جهات المملكة حاميها حراميها؟!
...

إلى من سيلجأ المواطن حين يتوزع المفسدون على الجهات ويرأسونها؟ من سيحب المواطن وقد عمد المخزن لسنوات على تمويل پروپاكاندا حب الملك دونا عن باقي مسؤولي البلد؟ بمن سيثق الشعب وقد عمد الإعلام المخزني على حصر الاهتمام والحنان والتدشينات والاستثمارات بين يدي الملك دون عن باقي مسؤولي الوطن؟! عن أي جهوية موسعة نتحدث والمخزن يعمل جاهدا ويبذل النفس والنفيس لإبقاء السلطة والمال والنفوذ في يد الملك وإفقاد ثقة الشعب في باقي المسؤولين جميعهم من ألفهم إلى يائهم؟! كيف نصبو إلى جهوية موسعة ناجحة ولامركزية مستقرة، والحب والاستثمار والقضاء كله في حضن المركز؟!
...

إن أردنا أن ننتقل إلى جهوية موسعة ناجحة، على المخزن أن يعيد النظر أولا في ثقة الشعب بمسؤوليه، قبل أن يمن عليهم ببعض السلط!


 

بقلم الكاتبة : مايسة سلامة الناجي

 








تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- كلمة حق..

أبو عبدالرحمان

بمثل هذه المقالات الراشدة تنهض الأمم
بمثل هذه الكلمات السديدة تلهم الشعوب
بمثل هذه المفردات تتعلم الأفراد البوح بأدبيات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..
فلا خير فيمن لا يتعلمها..
ولا خير فيمن لا يقبلها..

في 04 شتنبر 2014 الساعة 37 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- لا تعطيني السمكة لكن علمني كيف اصطاد

ابراهيم

ضد قت اختي ميساء , نعم بهده الطريقة لا يمكننا بناء دولة قوية وشعب منتج , نعم يحضرني هنا المثل الصيني لا تعطيني السمكة لكن علمنى كيف اصطاد . نعم وادا ارضنا ان نعمل بالمثل الصيني و المغرب يتوفر على 3500 كلم من السواحل لنخلق شركات او تعاونيات من عشرات الافراد للصيادين الشباب ولتزودهم الدولة ببواخر للصيد و نفس الشيئ بالنسبة للفلاحة و الصناعة هكدا يمكننا ان نخلق مواطنين منتجين لا متواكلين يتعقبون ملك البلا د اين ما حل و ارتحل .

في 04 شتنبر 2014 الساعة 56 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- سدد الله قلمك

منصف

كل التحية والتقدير لكاتبة المقال هكذا نريد كتابنا ...

في 05 شتنبر 2014 الساعة 54 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- في الصميم

mowaten

مقال في الصميم يستحق كل التقدير و الاحترام على جرأته أولا و على موضوعيته ثانيا وثالثا على علو مستوى الوعي السياسي لدى كاتبته التي شرفت القلم النسائي واعطته المكانة التي تستحقها برافو برافو برافو

في 05 شتنبر 2014 الساعة 13 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- أوافقك الرأي

مقرئ

كتابة متزنةومتميزة بتناسق كلماتها، فيها من الجرأة قلما نجدها ، تزخر برصيد سياسي ومعرفي أنتجه فكر حر مستقل ، لا يخضع لأية سلطة، أحيي فيك أختي قدرتك على الإحاطة بمواضيع وقضايا صارت عند الكثير من المغاربة من المألولف ، ومن واقعهم المعيش .
المرجو تغيير الورة المصاحبة لمقالك ، فنظرتك فيها طفولية فيها من البراءة الكثير.

في 07 شتنبر 2014 الساعة 25 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



تهم من العيار الثقيل لرئيس جماعة أولاد علي منصور وقائد ملحقة بني حسان

"شعبيَ العزيز"... عبارة عهدين، وأسلوب ملكين

"عاش الملك" تعيق الجهوية الموسعة!!

مدمنو طنجة.."يعتصمون"

"عاش الملك".. تبيح المحظور وتحول الشفار إلى مسؤول

مواطن يهدد بالإنتحار فوق برج الإتصالات ووكيل الملك يدخل على الخط بتطوان

"عاش الملك" تعيق الجهوية الموسعة!!





 
إعلانات .
     ‎      ‎
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

الاستفادة من الصفقات العمومية

 
موضوع أكثر مشاهدة

تطوان: من محمد الشودري إلى من يعنيه الأمر ( خبر عاجل بالتعاليق)

 
البريد الإلكتروني [email protected]