الجريدة الأولى بتطوان _ عبد العزيز الطريبق يرد على مغالطات مصطفى بودغية بتطوان
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 562
زوار اليوم 101853
 
مساحة إعلانية

عروض مغرية لممون الحفلات أفراح الحرية بتطوان لسنة 2018

 
صوت وصورة

جمعية النور بتطوان تحتفي بالتلاميذ المتفوقين


يخت فاخر للكراء بمرينا سمير بالمضيق

 
مقالات وآراء

أنا معنف، إذن أنا أستاذ!

 
 

عبد العزيز الطريبق يرد على مغالطات مصطفى بودغية بتطوان


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 04 غشت 2014 الساعة 18 : 02





في الرد على مصطفى بودغية: دفاعا عن حق عبد الحميد العزوزي وضدا على مبدأ انصر اختك المديرة  ظالمة ... أو ظالمة!"


 

عبد العزيز الطريبق- ذ. جامعي، خريج المعهد العالي للصحافة، معتقل سياسي سابق.


سمح مصطفى بودغية لنفسه بالإدلاء برأيه في " قضية العزوزي" (موقع "تطوان نيوز"2014.08.02 - 2:08 - أخر تحديث : السبت 2 أغسطس 2014 - 11:44 صباحًا) رغم أنه لا صفة له في الموضوع، لأنه ليس موظفا في الإذاعة ولا مشاركا في حملة التضامن مع العزوزي... ولا تشفع له في هذا التدخل محاولة إدخال أمور حزبية سياسية في قضية إدارية.

وسأسمح لنفسي بمناقشة بعض ما أورده في مقاله انطلاقا من كونه يعنيني مباشرة على أكثر من مستوى...

جيد ألا يكون لبودغية مانعا في عودة العزوزي  لعمله لأنه ضد "قطع الأرزاق"، فهذا أمر طبيعي، لكن ما ليس بالطبيعي هو أن يطعن في نوايا من أطلق حملة التضامن مع العزوزي وأن يصنفهم بشكل متعال إلى درجات ألطفها المغرر بهم عن حسن نية... وفي المقابل فهو لا يخبرنا لماذا لم يشكل لجنة من الأشخاص "العقلاء والنزيهين" رغم مرور ستة أشهر على طرد السيد العزوزي واكتفائه قبل اللجوء إلى الاعتصام المفتوح بمبادرات هادئة للمصالحة بعيدا عن الأضواء. أم أن النقد والهدم عملية سهلة؟


فات بودغية كذلك أن يشير بالاسم والأحداث لمن يعتبرهم "انتهازيين" وأن يبين للرأي العام " المغانم الجديدة" التي سيتفاوضون من أجلها؟ لماذا الغموض والاكتفاء بالتلميح الذي لا يعني شيئا؟


تكلم بودغية عن معرفته للمديرة خديجة البقالي ودافع عن الصورة التي يعرفها عنها... لكن هذا الدفاع خارج الموضوع، فهو يتكلم عن خديجة المناضلة في "الحزب الاشتراكي الموحد"، ولا علاقة لحملة التضامن مع العزوزي بهذا الحزب. فالعزوزي تعامل مع البقالي المديرة وطرد من الإذاعة وهي مؤسسة رسمية. لن يجرني  بودغية لمناقشة حزب لدي فيه أصدقاء ويتوفر على أطر محترمة... ولا أعتقد أن بودغية يواكب تحركات المديرة داخل الإذاعة منذ قدومها إلى تطوان ويتوفر على مقياس سليم للحكم على طريقة ممارستها للسلطة الإدارية المخولة لها... كما أنه من المجانب للصواب الدخول في محاججات لفظية مع شخص يلتحف العراء معتصما منذ حوالي ثلاثة أسابيع،وذلك من باب الدفاع المجاني عن ممارسة شطط إداري لمؤسسة رسمية!


أعرف العزوزي، من جهتي، من خلال كتاباته على الفيس بوك، ومن خلال صدى برامجه المفعمة حيوية، ومن زاوية أكاديمية. فهو رمز للصحافي المهني الشاب المجد والحيوي الذي قد يخلق "وجع رأس" للأطر الإدارية المتحجرة، لكنه يعد مكسبا لكل منبر إعلامي ضمه لصفوفه.


لماذا "التركيز" يتساءل بودغية على خديجة البقالي، "كما لو كانت قد ورثت الشركة عن والدها"... الخ...؟ وأقلب أسئلة. بودغية نفسها عله يجد فيه جوابا شافيا: لماذا جددت المديرة عقد صحافي يقول عنه بودغية أنه ارتكب أخطاء مهنية متكررة "تضع منصب المديرة في الميزان". هل جنت المديرة حتى تغامر بمنصبها من أجل صحافي متعاقد متهور؟ أم ترى أن "الخوف" على المنصب هو مصدر الشطط؟ الجواب في ثنايا سؤال بودغية!


ويبرر بودغية صمت" المديرة البقالي بكون الأمر " يتعلق بملف يعتبر من “الأسرار الإدارية” الذي لا يفتح إلا على منصة القضاء أو المحكمة الإدارية أو عبر التسلسل الإداري. ومن المعلوم أن التشريع الإداري يعاقب على إفشاء الأسرار الإدارية، كما يعاقب على الأخطاء المهنية."


  السؤال هو من أين لبودغية بهذه "المعلومات"، هل أصبح ناطقا رسميا باسم المديرة أو الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة؟ أم أنه ينطق عن هوى؟ ما هو مصدره الذي جعله يورد هذا التصريح الرنان؟ وفي الوقت الذي تناضل فيه الصحافة والرأي العام من أجل الحق في الوصول إلى المعلومة، وفي وقت تصمت فيه الإذاعة (مركزيا ومحليا) عن الكلام في موضوع أصبح يخدش صورتها (و"الصورة" في الإعلام مسألة حيوية)، يأتينا بودغية بكلام خفيف في نطقه ثقيل في وقعه، مفاده أن الأمر يتعلق ب"أسرار إدارية". فما هي هذه الأسرار التي لا تعمم إلا على بودغية وحده من دون باقي المواطنين؟


المديرة خديجة البقالي مسؤولة مباشرة عن طرد العزوزي وتشريده وحرمانه من مصدر رزقه، وهي مسؤولة وشريكة رئيسية في وضعية "العبودية" التي يعيش ضمنها المتعاقدون بإذاعة تطوان حيث لا حقوق ولا تمتيع بمكتسبات حصلت عليها الشغيلة المغربية منذ فجر الاستقلال بفضل نضالاتها النقابية... وما عدا هذا، فهو مجرد لغو صادر عن شخص بعيد عن الملف والسير اليومي للإذاعة.


ليس من عادتي المشاركة في الوقفات ولا التظاهرات لأسباب تهمني لوحدي، وقد شاركت استثناء في وقفة التضامن مع عبد الحميد العزوزي لأنه مظلوم، ولأنه لا يوجد خطأ يستوجب قطع الأرزاق في وقت الأزمة أو غيره، ولإحساسي بأنه تعرض لشطط إداري بيروقراطي كبير من طرف المديرة. ولا يدفعني في هذه المشاركة سوى قناعتي بقضيته وإحساسي بمرارته. بإمكان أبسط ملاحظ أن يلمس حجم التعاطف مع قضية العزوزي، أما "نوايا" الناس فهي في علم الغيب، فلا داعي للدخول فيها... "التحاليل" لا تفيد هنا، بل الواقع، ألا وهو وجود صحافي مهني حتى النخاع عرضة لرياح "الغربي" وسم "الشرقي" بشارع محمد الخامس بتطوان...


وعموما ما كنت لأرد على بودغية، فأنا لا أعبأ بالثرثرة المجانية، لو أنه لم يثر موضوعا آخر يمسني مباشرة، ألا وهو موضوع جريدة لم يسميها بل اكتفى بالتلميح إليها من باب تعويم المشكل والدفاع عن "أختك ظالمة أم ظالمة"! لست "صاحب الحملة" أو "مهندسها" الذي يشير إليه تلميحا بودغية وكأنه يخاف من ذكر اسمه. لكنني أعرف "المهندس" المعني حق المعرفة وأحيي فيه قدرته المستمرة على "الإزعاج"، كما أعرف أن سنه لا يسمح له ولو بمجرد الطموح في نيل منصب مدير الإذاعة (سيتقاعد السنة المقبلة، فلتطمئن القلوب!).


أما عن جريدة "الجسر"، فلعله من مصدر الافتخار أنني ساهمت في تأسيسها (في بداية التسعينات)، إلى جانب "مهندس الحملة" العزيز على بودغية (إضافة إلى إخوان آخرين لا علاقة لهم بأية وظيفة وقتها) ونحن " من داخل “العمالة” قبل الولاية"، في وقت كانت الوزارة الوصية تسمى فيه ب"أم الوزارات". وقد غامرنا بوضعيتنا المهنية في سبيل "الجريدة" حيث أدينا الثمن إداريا، وصمدنا أمام "العين الحمرا". وقامت جريدة "الجسر" على تمويلنا الذاتي وتأثرت بذلك حيث تخلل مسارها العديد من الاضطراب في الصدور. ومن ادعى عكس هذا فهو كاذب ومفتري. بل يهذي حتى عند الاعتقاد بأن "النظام المخزني" حينذاك كان في حاجة إلى جريدة محلية صغيرة غير منتظمة الصدور ل"تلميع صورته"!


وبلورت "الجسر" خطا تحريرا يقوم على الدفاع عن تطوان والمنطقة الشمالية من زاوية منفتحة وحداثية (بلغة الوقت الراهن)، والدفاع الهادئ عن حق المواطن المغربي، عموما، في الحياة الكريمة. وظهرت جريدة "الجسر" ضمن صحوة إعلامية محلية أفرزت العديد من العناوين التي تنافست بشكل شريف لتوفير منتوج إعلامي قريب من تطلعات المنطقة وتاريخها الإعلامي المجيد. وقد كان لي الشرف أن أساهم، باسم جريدة "الجسر" في تأسيس أول مكتب نقابي محلي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بتطوان إلى جانب ثلة من الصحافيين المحليين المنتمين لمختلف الحساسيات السياسية والإعلامية السائدة وقتها (لا داعي لذكر الأسماء، فذكراهم ستظل أبدا في وجداني، وخصوصا من غادرنا منهم إلى دار البقاء).


أما عن "النظام المخزني" فعلى بودغية أن يحين معلوماته... صح النوم!  فرفيقته، كما قال، هي مديرة الإذاعة الرسمية بتطوان وليس غيرها!


"التغريد خارج السرب" أمر جميل، عموما. فلقد قال الرفيق ماو تسي تونغ ذات يوم (قبل أن تنقلب عليه صينه) بان "السباحة ضد التيار مبدأ ثوري"!. لكن السباحة ضد التيار تتطلب الإلمام بقواعد السباحة تفاديا للغرق، وتتطلب في حالتنا هذه الاستناد فعلا على" الوقائع والمعطيات والسلوكات" وليس على الخيال غير الخصب  واصطناع "النظريات" و"التصورات"!


وإن عاد مصطفى بودغية عدنا...

 


 

 

 







 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المغرب التطواني يعود إلى سكة الانتصارات

تأسيس جمعية "صداقة وصحافة" بتطوان

إيتو أفضل لاعب افريقي للمرة الرابعة

رسالة إلى سعادة اللص المحترم

بريس تطوان في حوار مع خطيب المسجد الأقصى المبارك

جمعية أنصار ومحبي المغرب التطواني: هناك من يعمل على عرقلة مسيرة الفريق

التعريف بأبي الحسن الأشعري

تنصيب حذيفة أمزيان رئيسا جديدا لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان

ميلاد جمعية تحمل اسم "اقرأ لمتابعة ودعم التلاميذ القرويين المتفوقين"

" ماتقيش صحرائي" عنوان لمهرجان الأطفال بمرتيل

النادي الجهوي للصحافة يحتفي بكتاب الصحفي العصامي

تطوان: ندوة حول موضوع "الاعلام ومنظومة العدالة ،أية علاقة"

توقيع رواية المبدع المغربي "عزيز الوديع" بالمضيق

عبد العزيز الطريبق يرد على مغالطات مصطفى بودغية بتطوان

"اشكالية التعامل مع مصادر الخبر في العمل الصحفي" موضوع ورشة تكوينية بتطوان

كلية الآداب و العلوم الانسانية بمرتيل تحتضن "أيام السينما الوثائقية وحقوق الإنسان"

تطوان- إدعمار، ولو طارت، معزة!

العربي الفتوح..عاشق تطاوين في ذمة الله

إصدار جديد حول الصحافة بتطوان

الطريبق يناقش إصداره الجديد بتطوان





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
بانر إعلاني
 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
البريد الإلكتروني [email protected]