الجريدة الأولى بتطوان _ لن تفطروا علنا ما دمنا أغلبية
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 685
زوار اليوم 123786
 
مساحة إعلانية

عروض وتخفيضات كبرى لمنتوجات تعاونية كولينور بتطوان

 
صوت وصورة

وزير التربية الوطنية يُـقر بحركة انتقالية جهوية


أرملة تستنجد بالمحسنين بتطوان


الدروس الحديثية: أهل الفرق والأهواء وعبثهم بالحديث قديما وحديثا

 
 

لن تفطروا علنا ما دمنا أغلبية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 يوليوز 2014 الساعة 06 : 15


 

 

لا أحد بإفطاره العلني يستفز مشاعر المسلمين ولا يزعزع إيمانهم ولا يحرك فيهم ساكنا، علما أن الصيام لا يقتصر فقط على رمضان، بل إن المسلمات يقضين دين  الصيام على طول العام، والمسلمون ذكورا وإناثا يقبلون بكثافة على النوافل، كست من شوال وعشر من ذي الحجة والتاسوعاء والعاشوراء، ومنهم من يداوم على صيام الأيام البيض ومنهم من يصوم كل اثنين وخميس. والناس تأكل وتشرب وتعد الولائم وروائح الأكل تمتد من المطاعم على طول الشوارع والمشروبات توزع خارج المقاهي والمثلجات والحلويات معروضة في أبهى الحلل. ولا يزعج ذلك الصائمين في شيء. بل وإن المسلمين بالملايين يعيشون في دول غربية، حيث تنعدم أجواء رمضان وأصوات الأذان وصدى التراويح التي تنعم بها الدول ذات الأغلبية المسلمة، ومع ذلك يحاولون جاهدين تناسي كل ذلك والتعايش مع الواقع الذي اختاروا عن طيب خاطر!


الأمر لا يتعلق بالأكل أمام الصائم، بقدر ما يتعلق بموجة تمرد أيديولوجي تحاول عبرها جماعة من اللادينيين فرض فكرهم على أغلبية مسلمة. ولن نتطرق هنا إلى الدولة ونظامها إذ أنه يساير الدين في مصالحه وما يحفظ له صلاحياته لا أكثر، إنما سنتحدث هنا عن ثقافة المجتمع، وعن حدود الحريات الفردية وحدود حريات الجماعة.


أن تطالب بالإفطار العلني في رمضان باعتباره حرية فردية، وباعتبار الأكل في الشارع العام حق وسط أغلبية مسلمة في مجتمع يؤمن بقداسة الشهر الفضيل ويجتهد لعيش جمالياته ورحماته بما في ذلك سكينة الشارع وغياب الأكل في نهاره وقيام المساجد في ليله، وأن يدعي هؤلاء المفطرون أن هذا لا يجب أن يستفز الصائمين، فنفس هاته الحرية تعطي الحق للمسلم الصائم أن يخرج ويغني في وجه هؤلاء المفطرين أغنية: "أ وكالين رمضان.. أ محروقين العظام"! بما أن الغناء في الشارع العام لا يمس أحداً ولا يضر بأحد، ولا يجب أن تؤخذ هاته الكلمات على أساس أنها إساءة أو استفزاز.


وإن كان الأمر ليس كذلك، وإن كان الغناء في وجه المفطر بأن الله سيحرق عظامه استفزازاً وإساءة، فإن الأكل العمد في وجه الصائم في شهر الصيام في مجتمع بأغلبية ساحقة من المسلمين محاولة فرض فكر أيديولوجي بالغصب. والحل هو احترام حريات الجماعة ، بعدم فعل ما يستفز قيم الجماعة.


الإفطار فعل، وبالتالي يجب الكف عنه في الشارع العام وفعله بشكل فردي في مكان خاص، أو ليس اسمها "حرية فردية". يعني أن الجماعة ليست ملزمة بتقبلها. القبل في الشارع العام سلوك، يجب الكف عنه وفعله في غرف النوم أو الدور المخصصة لذلك. العري في الشارع العام منظر مثير للانتباه، يجب الكف عنه وفعله في الأماكن المخصصة للعري. كل فعل لا تتفق عليه الجماعة يجب فعله بشكل فردي خاص. هكذا نحترم حريات الأفراد الحداثيين في إلحادهم وإفطارهم ودعارتهم وما إليه، ونحترم حرية الجماعة فيما لا يرغبون برؤيته أو تجربته مع أسرهم وعائلاتهم وأطفالهم في الشارع العام.


الأمر لا يعدو عن كونه احترام لقيم مجتمع بأغلبية ما. كأن تختار العيش في مجتمع هندي يعبد البقر، فتنأى بنفسك عن أكل "ساندويتش" كفتة أو كبد مشوي أمام أعينهم احتراما لوجودك بينهم. كأن تولد في مجتمع بوذيين، وتختار أنت في مرحلة من مراحل حياتك دين الإسلام، لكنك لن تفرض عليهم الآذان، بل ستذهب لتصلي في ببيتك. وتدعوهم إلى ما تومن به بكل سلمية واحترام. كذلك من يعيش في مجتمع أغلبيته من المسلمين، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يفرض عليهم العري والدعارة والسكر والإفطار العلني، إن كان دينهم يخامرهم بالستر وطلب المغفرة والعافية من البلايا.


ولكل الحق في نشر ما يؤمن به، بسلم، فلا إكراه في الدين ولا إكراه في الكفر.

 

مايسة الناجي

 

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الكبداني

فارس

لمثل أفكارك النيرة نحتاج ولأمثالك نشتاق ولعبير أشجانك نتوق .
لك منا الشكر الوافر على الذود عن حمى الصوم والصائمين.

في 06 يوليوز 2014 الساعة 16 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- نص متناقض

التطواني

يا مايسة : مشكلة النبي صلى الله عليه وسلم مع عمه أبو لهب لم تكن مشكلة العبادة، فليعبد أبو لهب ما أراد، إنما استعباده لبلال تلك كانت المشكلة، فقواعد الدفاع عن حرية الانسان وكرامته جاء بها سيد الخلق وليس الغرب كما تدعين

أما قضية ما يجب على الآخرين أن يفعلوه قضية أكل عليها الدهر وشرب، وخطابك هذا لن يجعلك أكثر تأسلما وقداسة من تلك التي تقبل حبيبها عشقا ومحبة في الهواء الطلق

في 07 يوليوز 2014 الساعة 38 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- اللادينيين و العهر

من تطوان

تتكلمين عن الصيام و تفتين فيه من خلال كلمات و ضعتها على شكل أغنية و كان للأسف هذا شعار النازية في زمن هتلر و الذي هو عنوانه الحرق و أفائ بهذا الخطاب التهديدي و العنصري من شابة تعيش في مجتمع عرف عليه التسامح و تقبل الإختلاف أما عن الفضاء العام فخو مشترك بين كل الناس بغض النظر عن أفكارهم ألم تزعجي بلباس البركة للنساء و هو لباس دخيل عن تقاليدنافي حين أغلب المرافقات للواتي هم ذكور بلباس شبه عاري أيجوز؟ هذا السؤال لا أطرحه عليك لأنك لست مؤهلة للإجابة عليك أن تتعمقي و تتشبعي بعلوم الأديان و الدين الإسلامي خصوصا. و السؤال الآخر أتستءل عن النفاق الإجتماعي المتفشي في مجتمعاتنا لأنك تتكلمين عن شهر التعبد و في هذا الشهر يعرف تصاعد مستوى الجريمة بشكل مخيف و عليك فقط أن تتصفحي الجرائد اليومية أما ما حاولت إلصاقه للادينيين بالعهر فهذا يعتبر قذفا و سوءا لهم و لهن الشيء الذي يتنافى مع أخلاقيات الدين الحنيف .فكفكم هرطقة و اقرؤوا قلايلا الكتب و دعوا الشؤون الدينية لأهلها لتفتي و تعطي آرائها العلميةالمستندة إلى مراجع و أحاديث و آيات لأن سطورك للأسف تفتقر إليه و شكرا. المرجوا نشر التعليق احتراما لاختلاف الأفكار و آرىء و شكرا.

في 07 يوليوز 2014 الساعة 57 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- الصيام و التهديدي

تطوانية

أستغرب كيف أن الكل يفتي في رمضان حول الصيام و لا يتكلمون طول السنة عن الصلاة إذ هناك الكثير من الناس تصوم و لا تصلي. أما عنوان المقال فهو تهديد و بعيد عن التحليل ماذا دهاكم يا مفتيي القرن 21

في 07 يوليوز 2014 الساعة 01 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- bravo

rayoura

wellah bravo 3lik wellah ykettar me amtalek o mayhimmekchi lli kayhawel yehbet kol mohawala liddaf3i bmojtama3ina lil amam.
o hadi machi horriya hadi 9allet lehya . rah hna melmahjar o nsara kayhechmo yaklo hdanaa f ramadan ihtiraman wakha hna febladhom . ollah yehdi makhla9

في 08 يوليوز 2014 الساعة 21 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- للأقلية حقوق

Ilias

و بمنطقك هذا فلن تبنى المساجد في أوربا و يجب منع الحجاب و النقاب ما دامت الأغلبية مسيحية...
حلال عليكم و حرام علينا...
مقالك هذا و أسلوبك الدعوي الاستفزازي لا يزيدني إلا إيمانا بالعلمانية و بالإبتعاد عن الأديان...
نحن المدافعون عن الحق في الإفطار العلني نحترم و ندافع كذلك عن حقك في الصيام و ممارسة شعائرك. هنا يكمن الفرق بيننا و بينكم...

في 08 يوليوز 2014 الساعة 31 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الركود الفكري ومراهنات المتعالمة والمتسيسة

الفكر العقدي بالمغرب بين السلفية والأشعرية

محمد الشودري: طـــرائــف.. حــكــم.. مقتــطفات العدد/44

لن تفطروا علنا ما دمنا أغلبية

حتى قلمــي يعشقك!

إيقاف متورط آخر في تهريب طنين ونصف من “الشيرا” بوادي مارتيل

حب باطل..!

الفكر الصيني والكونفوشيوسية 2/1

ماذا تفعل ليلة القدر؟

كيف اعتقلت الشرطة الإسبانية أخطر المجرمين الهاربين نحو المغرب؟

لن تفطروا علنا ما دمنا أغلبية





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

مزارعوا الكيف..وسؤال المردودية؟؟

 
البريد الإلكتروني [email protected]