الجريدة الأولى بتطوان _ اللغة العربية وهوية الأمة العربية
ركن الإعلان
 
PUB


 
صوت وصورة

أزمة النظافة بتطوان


جريمة القتل التي هزت ساكنة تطوان

 
البحث بالموقع
 
ركن العاطفة

نصائح للزوجة

 
صفحتنا على الفايسبوك
 
 

اللغة العربية وهوية الأمة العربية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 28 دجنبر 2010 الساعة 10 : 18



اللغة العربية وهوية الأمة العربية

 

        في هذه المرحلة التي تواجه فيها هذه الأمة أخطر الهجمات العسكرية والثقافية التدميرية الشاملة، لاحتلال الأوطان وتدمير الثقافة وهدم المقاومة وتعرية الإنسان والبنيان، لابد أن تتطلع الأمة إلى حصونها  من الداخل ومن أعظمها الثقافة والجامعة والمدرسة لتقوم برسالتها في بناء جيل يحسن المقاومة ويحسن فهم لغته وتاريخه ويحسن الانتماء لهوية أمته ويقاوم مخططات التغريب والتذويب ويتحصن بالوعي العربي الإسلامي المقاوم المنتمي.

واللغة العربية تتميز بأنها لغة الكتاب كما أنها لغة الخطاب والتواصل بين أبناء الأمة العربية الواحدة، من محيطها إلى خليجها ولغة التواصل الحضاري بين الأمة العربية والأمة الإسلامية التي حملت إليهم الإسلام وجعلت للعرب مكانة الأستاذية بين الشعوب الإسلامية كما أنها لغة التواصل التي حملت تراثنا العلمي ولغة العلم والأدب والكنوز العلمية والأدبية. وقد وجهنا القرآن العظيم إلى مكانة اللغة العربية التي اختارها الله لكتابه تعالى (إنا أنزلناه قرآنا عربياً لعلكم تعقلون) (وإنه لتنزيل رب العالمين، نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين) الشعراء 192-195.


فهوية كل أمة مرتبطة بثقافتها، وثقافتها مرتبطة بسلوكها في الحياة، والسلوك في الحياة مرتبط بما تمليه عقيدة الأمة ونظرتها إلى الكون والإنسان والحياة، فهي أكثر من كونها نظرية في المعرفة، والثقافة هي المعارف المرتبطة بالإنسان كونه فرداً أو بوصفه عضواً في جماعة، وبذلك تتميز عن المعرفة العلمية أو العلم التجريبي، الذي يتعامل مع الكون أو الطبيعة، فالثقافة يمكن اعتبارها نظرية في السلوك أكثر من كونها نظرية في المعرفة.

ومع إيماننا الراسخ بإن اللغة العربية، مهما واجهت من أخطار وتحديات خارجية عاتية وداخلية منهزمة باقية ببقاء القرآن الكريم "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" الذي أنزله الله تعالى بلسان عربي مبين "إنا أنزلناه قرآنا عربياً"، إلا أن اللغة العربية اليوم تتعرض لأخطار عاتية كما لم تتعرض لها من قبل:

-               وأول هذه الأخطار، دفع اللغات الأجنبية لها عن مواقع السيادة في التعليم الجامعي والبحث العلمي.

-     وثانيها: الاتجاه نحو خصخصة  التعليم الجامعي والعام والغزو الأجنبي لهذا الميدان، واستخدام اللغة الأجنبية في تدريس كثير من الموضوعات العلمية والاجتماعية، حتى نزل ذلك إلى مستوى التعليم العام في عدد من الأقطار العربية والإسلامية.

-               وثالثها: استخدام اللغة الأجنبية في اللافتات وأسماء المحال التجارية حتى على مستوى  الدكاكين الصغيرة.

-     ورابعها: توجيه الاهتمام إلى اللهجات العامية وإحلالها في وسائل الإعلام ولا سيما الإذاعة والتلفاز محل اللغة  العربية الفصيحة.

       فمن خلال هذه الأخطار يتبين لنا أن أمتنا في هذه المرحلة تواجه من التحديات ما لا يمكن التهوين من أمره، وإن تدمير الثقافة واللغة من أسباب تمزيق الأمة الذي يسعى إليه المستعمر منذ مطلع القرن الماضي إلى هذا القرن بإثارة أسباب القطيعة السياسية والثقافية والمذهبية والطائفية والمعرفية واللغوية بين أقطار الأمة الواحدة وإبعاد اللغة الموحدة، والثقافة الموحدة، أدباً وفكراً وخلقاً وعقيدة، وهوية عن الساحة، وما يجري في العراق ولبنان وفلسطين وغيرها من وطننا العربي خير شاهد على ذلك.

فقد أسهم الانتشار غير المحدود للمدارس والجامعات الغربية في السنوات الأخيرة في إلقاء حجر في البركة الآسنة، فمنذ عقد واحد فقط كانت الجامعات الأمريكية في كل من القاهرة وبيروت هي الوحيدة، إلا أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر2001 أدخلت إلى الميدان أكثر من خمس جامعات من المغرب وانتهاء بلبنان...الخ.

وما يزيد من خطورة هذه الجامعات أنها تتمتع باستقلالية شبه تامة فيما يخص نظمها الداخلية ومناهجها وتعيين هيئات تدريسها، ولا يسمح لوزارات التعليم في  الدول الموجودة بها إلا بإشراف شكلي على أنظمتها، فالجامعات الأجنبية في بلاد العالم الإسلامي ما هي إلا مؤسسات تابعة لأجهزة المخابرات الغربية، وخصوصاً الأمريكية التي لا تريد فرض سيطرتها العسكرية فقط، ولكنها تريد تغيير منظومة تفكير شعوب هذه المنطقة، وأسلوب تعليمها لا سيما التعليم  الديني، ودفعها إلى قبول نماذج التفكير الغربي قبولاً عاماً بكل آثاره وأفكاره وتداعياته.

حيث أن هذه الجامعات نجحت في اختراق دولنا الإسلامية أمنياً وسياسياً، فأغلبية النخب الحاكمة، تخرجت من رحم هذه الجامعات التي تكرس مبادئ العلمانية والتغريب.. وأمنياً باستغلال هذه الجماعات في عمل بحوث واستفتاءات علمية المظهر،  ولكن هدفها أمني لمعرفة أدق التفاصيل في شؤون المنطقة وشعوبها، وتواصل هذه المؤسسات جهودها لمحو هوية الأمة تماماً، ومحو الثقافة الوطنية والدينية، وفرض النموذج الغربي على حياتنا، وتستغل واشنطن وغيرها هذه المؤسسات لتمجيد منظومة القيم  الغربية، ورغم أنها نظم بعيدة عن الفطرة السليمة إلا أنها نجحت في فرضها على الكوادر والعديد من الذين وصلوا إلى أعلى المناصب في عالمنا الإسلامي بعد أن انفصلوا تماماً عن هويتهم العربية والإسلامية.

 

بريس تطوان

 

 

 

 







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- العربية خير

احمد قاسمي

هكذا قال الثعالبي في كتاباته: العربية خير اللغات والألسنة والإقبال على تفهمها هو الإقبال على فهم الدين..
فاللغة ليست مجرد مجموعة من الأصوات فقط كما عبر الغربيون الباحثون في أسرار اللغة ( رينان )، وإنما هي وسيلة وذات، جسد وروح، وأكثر من ذلك هي الهوية التي تتبلور من خلالها العقيدة، والوعاء الذي يمثل الشخصية العربية القحة.فأي لغة لا تصب في موضوع وبدون هوية، ستظل لغة عقيمة وفضفاضة لا أقل ولا أكثر، وبالتالي ستموت عاجلا أم آجلا.أما الذين ينعتون اللغة العربية بأنها لغة الشعر والوجدان وهي ليست بلغة علمية تساير التطور الحاصل. فلنقل لهؤلاء لابد من العودة إلى تاريخ اللغة العربية والنظر إلى الإنجازات التي قام بها العرب قبل 4000سنة قبل الميلاد أو أكثر. أما أن تكون هذه الادعاءات خدمة للمرجعية الاستعمارية كما وقع أثناء فترة الاستعمار الكلاسيكي عندما حاولت طمس هوية الشعوب ومحو لغاتها وثقافتها بحجة أنها بالية، متخلفة، غير حضارية  (أنظر ما فعله الاستعمار الفرنسي في بلدان المغرب العربي عندما حاول القضاء على اللغة العربية قضاء مبرما، وعندما حاولوا النيل من الدين الإسلامي وإحلال المسيحية محله عن طريق التبشير فهذا أمر آخر...غير أن أحد الباحثين الغربيين ذهب إلى حد القول بان العرب وحدهم –فيما بعد الإسلام –يرجع إليهم الفضل في الربط الوثيق بين العلم والتكنولوجيا ويقول ::إن أحدا لم يستطع القيام بعملية الربط بين التفكير النظري والتطبيق العملي القائم على منهجية تجريبية خلاقة كما استطاع
في الكيمياء،
في البصريات ،
وابن
في الطب ،وابن
في البصريات والفيزياء
في الفيزياء ،ولم يكتف اولائك العلماء العرب بهذه الإنجازات العلمية والعملية ،بل تمكنوا كذلك من اختراع وسائل وأدوات تكنولوجية هامة كالمختبرات وأدوات التجارب وذلك من أجل التحقق في صحة نظرياتهم ،ونظريات غيرهم من العلماء على حد سواء .كما ساهم اولائك العرب في تطوير وتحديث طرق الري واستخدام الطاقة المائية المتمثلة في الطاحونة المائية وطاقة الرياح المتمثلة في الطاحونة الهوائية، وهي المخترعات التي أخذت بها واستعملتها البلدان الأوروبية في العصور اللاحقة. وحتى القرن السادس عشر، اعتاد العرب إنتاج أصناف متنوعة من البضائع كالصناعات الدمشقية والكحول والزرنيخ ودباغة الجلود وصياغة المجوهرات وتصدير الغزل والنسيج والحرير الخام وصناعة الحديد والصناعة المعدنية والكيميائية التي كان يصدر معظمها إلى أروبا.أضف أن عددا من الباحثين الغربيين أكدوا على دور التكنولوجيا العربية وإسهاماتها في تطوير الزراعة على ضفاف الأنهار الآسيوية والإفريقية الكبرى في بلاد مابين النهرين ومصر والهند والصين.ولا جدال في أن الأمة العربية بلغتها العربية ولسانها المبين كانت لها إسهامات متميزة ونصيب كبير في زيادة المعارف العلمية والخبرات التكنولوجية، ويذهب احد الباحثين العرب في هذا الصدد إلى القول بأنه " عندما نفاخر بالعصر الذهبي للحضارة العربية في بغداد أو في الأندلس، فنحن نفاخر في الواقع بالتقدم المادي لتلك الحضارة في تلك الحقبة وبهذه اللغة العربية التي هي الآن في قفص الاتهام. "ويستطرد هذا الباحث فيقول:"عندما نتحدث عن انتصارات الجيوش العربية إبان الحروب الصليبية، فنحن نتحدث عن تقدم تكنولوجي مهم كان وراء ذلك الانتصار". وعلى هذا السياق فقد أشار المؤلف الفرنسي  (ألان دوليبيرا )في كتابه بعنوان التفكير في العصور الوسطىوهو متخصص بشؤون الفلسفة في القرون الوسطى وكيفية انتقال الفكر الإغريقي إلى اروبا عن طريق العرب.وهو على عكس العنصريين الذين ينكرون على العرب كل قيمة في مجال الحضارة والعلم..ثم يقول الباحث الفرنسي:"إن الإسهام العربي كان بالقطع حاسما بدءا من نهاية القرن 12 . وقد حصل ذلك أولا عن طريق إدخال الفلسفة الأرسطوطاليسية بواسطة ترجمة الكتب العربية الإسلامية إلى اللاتينية. وقد يصاب البعض بالدهشة إذا قلنا لهم بأن أول فيلسوف كبير ترجم إلى اللاتينية وكان فكره يمثل نظاما فلسفيا كاملا وشرحا كاملا للفلسفة الأرسطوطاليسية في ذات الوقت لم يكن أرسطو وإنما ابن سيناء. وما يقال عن هذا الفيلسوف يقال أيضا عن الفارابي والكندي وابن رشد واللائحة طويلة، إنجازات فكرية وأدبية وعلمية وفنية ضخمة كتبت باللغة العربية التي أضحت اليوم هذه اللغة موقع شك من لدن المغتربين الذين تحولوا إلى أبواق ووسائل ادعائية لمحاصرة اللغة العربية، لغة الأم.فشجعوا اللهجة العامية والكتابة بها واللهجة الأمازيغية بجانب الفرنسة والإنجليزية والاسبانية ..غير أن اللغة العربية ونظرا لبنيتها الفيلولوجية
تحية إلى هيئة التحرير
أرجو منكم نشر مايلي

الموضوع: العربية خير اللغات والألسنة..
 ( مخطىء من ظن أن اللغة العربية لغة الشعر والوجدان وليست بلغة علمية.. )

هكذا قال الثعالبي في كتاباته: العربية خير اللغات والألسنة والإقبال على تفهمها هو الإقبال على فهم الدين..
وبما أن الدين الذي هو الإسلام نزل بلسان عربي مبين –أي بلغة واضحة، كاملة، لغة تحمل الإعجاز على مستوى الشكل والمعنى، ولازال الباحثون اللغويون لم يصلوا إلى مستوى اللغة العربية التي جاء بها الفرقان من حيث الأداة والمضمون.
فاللغة ليست مجرد مجموعة من الأصوات فقط كما عبر الغربيون الباحثون في أسرار اللغة ( رينان )، وإنما هي وسيلة وذات، جسد وروح، وأكثر من ذلك هي الهوية التي تتبلور من خلالها العقيدة، والوعاء الذي يمثل الشخصية العربية القحة.فأي لغة لا تصب في موضوع وبدون هوية، ستظل لغة عقيمة وفضفاضة لا أقل ولا أكثر، وبالتالي ستموت عاجلا أم آجلا.أما الذين ينعتون اللغة العربية بأنها لغة الشعر والوجدان وهي ليست بلغة علمية تساير التطور الحاصل. فلنقل لهؤلاء لابد من العودة إلى تاريخ اللغة العربية والنظر إلى الإنجازات التي قام بها العرب قبل 4000سنة قبل الميلاد أو أكثر. أما أن تكون هذه الادعاءات خدمة للمرجعية الاستعمارية كما وقع أثناء فترة الاستعمار الكلاسيكي عندما حاولت طمس هوية الشعوب ومحو لغاتها وثقافتها بحجة أنها بالية، متخلفة، غير حضارية  (أنظر ما فعله الاستعمار الفرنسي في بلدان المغرب العربي عندما حاول القضاء على اللغة العربية قضاء مبرما، وعندما حاولوا النيل من الدين الإسلامي وإحلال المسيحية محله عن طريق التبشير فهذا أمر آخر...غير أن أحد الباحثين الغربيين ذهب إلى حد القول بان العرب وحدهم –فيما بعد الإسلام –يرجع إليهم الفضل في الربط الوثيق بين العلم والتكنولوجيا ويقول ::إن أحدا لم يستطع القيام بعملية الربط بين التفكير النظري والتطبيق العملي القائم على منهجية تجريبية خلاقة كما استطاع جابر بن حيان في الكيمياء، والكندي في البصريات ، والرازي وابن سيناء في الطب ،وابن الهيثم في البصريات والفيزياء والبيروني في الفيزياء ،ولم يكتف اولائك العلماء العرب بهذه الإنجازات العلمية والعملية ،بل تمكنوا كذلك من اختراع وسائل وأدوات تكنولوجية هامة كالمختبرات وأدوات التجارب وذلك من أجل التحقق في صحة نظرياتهم ،ونظريات غيرهم من العلماء على حد سواء .كما ساهم اولائك العرب في تطوير وتحديث طرق الري واستخدام الطاقة المائية المتمثلة في الطاحونة المائية وطاقة الرياح المتمثلة في الطاحونة الهوائية، وهي المخترعات التي أخذت بها واستعملتها البلدان الأوروبية في العصور اللاحقة. وحتى القرن السادس عشر، اعتاد العرب إنتاج أصناف متنوعة من البضائع كالصناعات الدمشقية والكحول والزرنيخ ودباغة الجلود وصياغة المجوهرات وتصدير الغزل والنسيج والحرير الخام وصناعة الحديد والصناعة المعدنية والكيميائية التي كان يصدر معظمها إلى أروبا.أضف أن عددا من الباحثين الغربيين أكدوا على دور التكنولوجيا العربية وإسهاماتها في تطوير الزراعة على ضفاف الأنهار الآسيوية والإفريقية الكبرى في بلاد مابين النهرين ومصر والهند والصين.ولا جدال في أن الأمة العربية بلغتها العربية ولسانها المبين كانت لها إسهامات متميزة ونصيب كبير في زيادة المعارف العلمية والخبرات التكنولوجية، ويذهب احد الباحثين العرب في هذا الصدد إلى القول بأنه " عندما نفاخر بالعصر الذهبي للحضارة العربية في بغداد أو في الأندلس، فنحن نفاخر في الواقع بالتقدم المادي لتلك الحضارة في تلك الحقبة وبهذه اللغة العربية التي هي الآن في قفص الاتهام. "ويستطرد هذا الباحث فيقول:"عندما نتحدث عن انتصارات الجيوش العربية إبان الحروب الصليبية، فنحن نتحدث عن تقدم تكنولوجي مهم كان وراء ذلك الانتصار". وعلى هذا السياق فقد أشار المؤلف الفرنسي  (ألان دوليبيرا )في كتابه بعنوان التفكير في العصور الوسطىوهو متخصص بشؤون الفلسفة في القرون الوسطى وكيفية انتقال الفكر الإغريقي إلى اروبا عن طريق العرب.وهو على عكس العنصريين الذين ينكرون على العرب كل قيمة في مجال الحضارة والعلم..ثم يقول الباحث الفرنسي:"إن الإسهام العربي كان بالقطع حاسما بدءا من نهاية القرن 12 . وقد حصل ذلك أولا عن طريق إدخال الفلسفة الأرسطوطاليسية بواسطة ترجمة الكتب العربية الإسلامية إلى اللاتينية. وقد يصاب البعض بالدهشة إذا قلنا لهم بأن أول فيلسوف كبير ترجم إلى اللاتينية وكان فكره يمثل نظاما فلسفيا كاملا وشرحا كاملا للفلسفة الأرسطوطاليسية في ذات الوقت لم يكن أرسطو وإنما ابن سيناء. وما يقال عن هذا الفيلسوف يقال أيضا عن الفارابي والكندي وابن رشد واللائحة طويلة، إنجازات فكرية وأدبية وعلمية وفنية ضخمة كتبت باللغة العربية التي أضحت اليوم هذه اللغة موقع شك من لدن المغتربين الذين تحولوا إلى أبواق ووسائل ادعائية لمحاصرة اللغة العربية، لغة الأم.فشجعوا اللهجة العامية والكتابة بها واللهجة الأمازيغية بجانب الفرنسة والإنجليزية والاسبانية ..غير أن اللغة العربية ونظرا لبنيتها الفيلولوجية وتطورها ومسايرتها للعصر، ستظل قوية وفي برج عاجي عن اللغات الاصطلاحية وعن اللهجات التي سوف لا تعمر طويلا.وتبعا لهذا المنحى في التحليل، فالعربية كلسان وهوية وحضارة كقوله تعالى "وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه .." تتطور بتطور الإنسان ولم تأخذ خطا واحدا بل عرفت تغيرا متتاليا، وهو تغير طبيعي لأن اللغة لا تعرف الاستقرار كما قال سوسير –بل هي وليدة المجتمع تتغير بتغيره.

أحمد قاسمي  (الدريوش )
وتطورها ومسايرتها للعصر، ستظل قوية وفي برج عاجي عن اللغات الاصطلاحية وعن اللهجات التي سوف لا تعمر طويلا.وتبعا لهذا المنحى في التحليل، فالعربية كلسان وهوية وحضارة كقوله تعالى "وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه .." تتطور بتطور الإنسان ولم تأخذ خطا واحدا بل عرفت تغيرا متتاليا، وهو تغير طبيعي لأن اللغة لا تعرف الاستقرار كما قال سوسير –بل هي وليدة المجتمع تتغير بتغيره.

في 29 شتنبر 2014 الساعة 34 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



المغرب التطواني يعود إلى سكة الانتصارات

أندية أوروبية كبرى تعاود النظر في دوري السوبر الانفصالي

جمعية أنصار ومحبي المغرب التطواني: هناك من يعمل على عرقلة مسيرة الفريق

زكرياء الحداني: سفير الفن النبيل والكلمة الهادفة

فريق العرب لعام 2010

اللغة العربية وهوية الأمة العربية

ميسي يتفوق في استفتاء أفضل هدف

اتحاد كرة القدم الجزائري يدرس تغيير مكان إجراء مباراة الجزائر والمغرب

نجوم ميلان يلعبون بالكرة على ارتفاع 828 مترا في دبي

أبرون: المغرب التطواني يعيش مشاكل داخلية

بريس تطوان في حوار مع خطيب المسجد الأقصى المبارك

فريق العرب لعام 2010

اللغة العربية وهوية الأمة العربية

'الأهرام' المصرية تتوج الشماخ والفتح الرباطي

جمعية الأمل بتاونات تنظم أمسية التميز بامتياز

خروقات قانونية بماستر كلية أصول الدين بتطوان

بريس تطوان في حوار مع رئيس الرابطة المغربية للصحافة الإلكترونية

مقدمة للمشروع التنويري النهضوي للحضارة الإسلامية والعربية

انتفاضة تونس تهدد باقي أنظمة المغرب العربي ومصر

الإسلام السياسي.. مغالطة علمانية





 
إعلانات .
     ‎      ‎
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

المقــــامة في الأدب العربي


الإسلام و النهي عن الإسراف و التبذير و التقتير

 
موضوع أكثر مشاهدة

تطوان: من محمد الشودري إلى من يعنيه الأمر ( خبر عاجل بالتعاليق)

 
البريد الإلكتروني [email protected]