الجريدة الأولى بتطوان _ كرة القدم والمعاني الغائبة... ؟ !
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 490
زوار اليوم 5831
 
مساحة إعلانية

عروض ومفاجآت رأس السنة عند شركة تطوان أوطوموبيل


افتتاح مقهى "MANUELA COFFEE" الفاخر بتطوان

 
صوت وصورة

مواطن يستنجد بجلالة الملك ضد مافيا العقار بجماعة الملالين بإقليم تطوان


حادثة سير بطريق واد لاو قرب سد بريسة بتراب جماعة بني سعيد

 
 

كرة القدم والمعاني الغائبة... ؟ !


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 أبريل 2014 الساعة 18 : 00


كرة القدم والمعاني الغائبة... ؟ !

 

لبنة:

 

شدَّه، وهو يتابع مباراة في كرة القدم، منظر لاعبي الفريقين يتعاركون في مساحة الملعب على كرة جلدية جميلة، ويستميتون في شنِّ الهجمات وصدِّها ابتغاء تحقيق فوز يثلج صدور المحبين.

 انتهت المباراة بتعادل أبيض، فتعانق اللاعبون وحيُّوا الحكام العادلين. وقتها قال: ليتنا نسير في مناكب الأرض ونخوض غمارها بمثل ما صنع أولئك اللاعبون طيلة المباراة حتى انتهت في جو رياضي بديع.

(عن نظرات: د.محمد المعلمي)

 

بناء:

 

إنها كرة القدم، اللعبة على استحوذت على عقول الكثيرين وملكت هواهم، وعمّرت أوقاتهم، فلا يتكلمون في المجالس على اختلافها إلا بها ومعها وإليها، يتابعون مباراة فريقهم المفضل المحلي والوطني و الدولي باهتمام بالغ، ويحرصون على أن تكون مباشرة بدل التسجيل.

أسماء اللاعبين محفوظة على التمام والكمال مع سيرتهم الذاتية كاملة، والفرق التي لعبوا لها والأثمان التي يتنقلون بها...

نذهب إلى ملعب كرة القدم لنتفرج المباراة، أو نشاهدها عبر النقل المباشر، نخرج من الملعب أو المقهى كما دخلنا صفر اليدين، خالين الوفاض، لا قيمة مضافة إلى حياتنا العملية، سوى كآبة وتعصب لخسارة الفريق تزيد مشاعرنا النفسية شحنات سلبية تظل تفعل فعلها إلى المباراة القادمة...

هل هذه هي لعبة كرة القدم الساحرة؟ ألا يمكن أن نستفيد منها شيئا في حياتنا العملية، ألا يمكن لهذه اللعبة أن تربي فينا قيم العمل الجماعي، وتوزيع المهام والأدوار، واحترام الوقت المخصص للعمل، وقبول الآخر(=الند المخالف)، والاحتكام إلى القوانين واحترامها، وأن نتعايش بحب وسلام ضمن رقعة مساحتها سبعة آلاف متر، بله وطن كبير يضمنا.... أم أننا نحن المسحورون؟.

إنها معاني وقيم سامية، تُعد من أولويات بناء المجتمع المتحضر، لكنها غائبة لا نتلمسها  في واقعنا البتة...، إذ ليس المهووسون بكرة القدم هم رعاع القوم وأراذلهم الذين يُسَاسون ولا يَسُوسون، إنما الواقع أن المهووسون هم ممن يحسب على النخبة المربية والمثقفة أو المُسَيسة التي ينتظر منها أن تكون قدوة في تنزيل المعاني التربوية والقيمية لكرة القدم على أرض الواقع...لكن أدرك شهريار الصباح فسكت عن الكلام المباح...

 

نعيب كرتنا والعيب فينا *** وما لكرتنا عيب سوانا

ونهجوا ذا اللعب بغير ذنب *** ولو نطق اللعب لهجانا

 

فهذا بناء على لبنة، يحتاج  إلى فريق يتحلى بروح العمل الجماعي، متشبع بالقيم الدينية  والوطنية، حتى يكتمل، ويكون فضاء يسعنا جميعا، الكبير والصغير، الذكر والأنثى، المتعلم والأمي...فضاء نتعلم فيه كيف نلعب، ونلعب فيه كيف نتلعم.

 

د.يوسف الحزيمري








 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



جلسة حاسوبية (2)

جلسة مع الحاسوب (1)

احذروا أكل الخبز

المغرب التطواني يعود إلى سكة الانتصارات

أندية أوروبية كبرى تعاود النظر في دوري السوبر الانفصالي

إيتو أفضل لاعب افريقي للمرة الرابعة

حادثة سير قوية نتيجة اصطدام سيارتين بطنجة

رسالة إلى سعادة اللص المحترم

جمعية أنصار ومحبي المغرب التطواني: هناك من يعمل على عرقلة مسيرة الفريق

التعريف بأبي الحسن الأشعري

أبشر يا أبا جهل

كرة القدم والمعاني الغائبة... ؟ !

من المسؤول عن انحراف الشباب ؟ دراسة وتحليل

التعليم العالي والبحث العلمي في الدراسات الإسلامية‏ محمور ندوة دولية بتطوان

ندوة بالشاون حول علاقة اللغة العربية بالهوية





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

الفيلسوف طـــه عبد الرحمن بتطوان

 
البريد الإلكتروني [email protected]