الجريدة الأولى بتطوان _ الـــرأي العــام يصنــع اليــوم كمـا تصنع البضائع
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 555
زوار اليوم 432
 
مساحة إعلانية

عروض وتخفيضات كبرى لمنتوجات تعاونية كولينور بتطوان

 
صوت وصورة

وزير التربية الوطنية يُـقر بحركة انتقالية جهوية


أرملة تستنجد بالمحسنين بتطوان


الدروس الحديثية: أهل الفرق والأهواء وعبثهم بالحديث قديما وحديثا

 
 

الـــرأي العــام يصنــع اليــوم كمـا تصنع البضائع


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 12 يناير 2014 الساعة 27 : 15


الـــرأي العــام يصنــع اليــوم

كمـا تصنع البضائع 

*-*-*-*-

بلغ التعبير "بالرأي العام" في الأمم الثبوت والبقاء ما بلغ. حيث أن الديمقراطية لا تزال الصرخة السياسية المدوية في الأمم أجمع، من أزرقها إلى أحمرها.

وحيث لا ديمقراطية إلا ومعها رأي عام.

وحيث لا يمكن لرأي أن يجتمع ويعم بطبيعته.

إذن وجب أن يحصل عليه المتشبثون بالديمقراطية صناعة.

ومن أجل هذا وجدت في الأمم الناهضة المتقدمة، أجهزة تصنع الرأي العام.

وأدواتها في ذلك الصحف والكتب. وأداتها في ذلك الإذاعة، والتلفزة، والأنترنيت.


 

إن كل هذه الأدوات تستخدم للترويج للسيارات والملابس ذات الأزياء، وأثاث المنازل، والعطور، وأمواس الحلاقة وأقلام الكتابة وأسهم الشركات.

وما الترويج إلا محاولة تكوين رأي عند سواد الناس محمود عن كل هذه الأشياء. وكذا الرأي السياسي، وكذا الرأي الاجتماعي، يروجون له ترويج البضاعة.

وأصبح الإعلان اليوم فنا.

الإعلان عن البضائع والترويج لها أصبح اليوم فنا عظيما.

وفن تكوين الرأي ليعم، أو يكون شبيه عام، فن حديث اختص به الكثير من علماء النفس وعلماء المجتمع. ولأن هذا الإعلان موسوم بلفظ "البروباجندة" (Propaganda) ، فقد ظل هؤلاء العلماء يعملون في الخفاء.

والترويج للفكر، في أمم الغرب والشرق، كالترويج للأحذية والقبعات والأقمصة، يذكرون ما يدعون لها من حسن، ويصمتون عما فيها من قبح.

ومن أكبر وسائلهم الخبر. يطلقون إليك كل خبر يروج لرأي بذاته، ويحجبون عنك كل خبر يعوق هذا  الرأي خشية أن يعتنقه السواد.

والغريب أن قوة الإعلان اكتشفت أول ما اكتشفت في التجارة، وفي شؤون المال والبنوك، ومنها انتقلت إلى الساسة.

واليهود، رجال التجارة ورجال المال، أدركوا ما للأدوات الحديثة، من صحافة وكتب، وسينما وإذاعة وتلفازوأنترنيت، من خطر في الإعلان. فما أسرع ما نقلوها إلى أدوات يصنع بها الرأي العام.

واستحوذوا على الصحف، وعلى دور السينما، والإذاعة والتلفاز، والمواقع الإلكترونية المهمة، في الولايات وفي غير الولايات، ليصنعوا الرأي العام الذي يريدون. فالرأي العام كما قلت يصنع ولا يطبع.

وخدموا به الأمة التي هم بها، وخدموا أنفسهم. بذلك قضت الحكمة الواعية.

ولست بمشتاط غضبا لذلك، فهم عرفوا كيف يصنعون في حين لم نعرف كيف نصنع.

وكانت الحرب الخاطفة التي كانت.

وهم كسبوها في أوربا وأمريكا، قبل أن تكسبها المباغتة بالحرب على أرض لنا هي حرام عليهم.

 

 

 

 

وتسأل القادمين من الغرب اليوم، من وراء البحر، ممن هناك من العرب، فيخبرونك انهم في حرج كبير. هو حرج الرأي العام الذي أصبح يصنع صناعة، يشكلونه بالشكل الذي يريدون. كما يجبل الخزاف صلصاله، فهو يصنع منه مزهرة لعطر، أو مبولة لطفل. (شرف الله قدركم).


 

 

 

 

 







 

 

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

 

 

 

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



البـــلـــية

رسميا : النملي يوقع للمغرب التطواني

جمعية الزهراء لخدمة الوطن والمواطن تبدأ في تأسيس أول فروعها

مشـــاكـــل المـــراهــقــة

طـــرائــف.. حــكــم.. مقتــطفات

أمـــر لا ينبغي السكوت عليه ..

الـــرأي العــام يصنــع اليــوم كمـا تصنع البضائع

من قام بتغيير القصيدة التي كانت ستصبح شعارا للمغرب التطواني

حقّ العودة.. ونظرية " المَجال الحيوي"

دعوة للجمعـيات والفرق المسرحية بتطوان للمشاركة في المهرجان الدولــي لمسرح الطفل العربي والأمازيغي

الـــرأي العــام يصنــع اليــوم كمـا تصنع البضائع





 
إعلان

مؤسسة هيا نبدأ للتعليم الاولي.. أول مركز بتطوان مرتيل والمضيق يعتمد التدريس بالذكاءات المتعددة


ممون الحفلات المفضل بتطوان...خبرة 40 سنة في تموين الحفلات

 
البحث بالموقع
 
تسجل بالنشرة البريدية

 
مقالات وآراء

مزارعوا الكيف..وسؤال المردودية؟؟

 
البريد الإلكتروني [email protected]